لبنان
سياسة

زيارة تاريخية لكارني إلى أنقرة: إعلان مشترك كندي-تركي يعزز الدفاع والطاقة

النهار٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٣٠ ص0 مشاهدة
زيارة تاريخية لكارني إلى أنقرة: إعلان مشترك كندي-تركي يعزز الدفاع والطاقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كارني إلى أنقرة... إعلان كندي-تركي مشترك في الدفاع والطاقة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في زيارة هي الأولى لرئيس وزراء كندي مخصصة لتركيا وحدها، يصل رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى أنقرة هذا الأسبوع، حيث من المقرر أن يلتقي بالرئيس رجب طيب أردوغان يوم الخميس، ثم بقادة الأعمال الأتراك في إسطنبول يوم الجمعة. وتأتي هذه الزيارة في إطار مساعي كارني لتقليل الاعتماد التجاري على الولايات المتحدة وتعزيز الشراكات مع القوى الإقليمية، في ظل حرب تجارية مع واشنطن وعلاقات متوترة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتوقَّع مصدر مطلع أن توقع كندا وتركيا إعلاناً مشتركاً لزيادة التعاون الثنائي في مجالات الدفاع والطاقة. ومن المتوقع أيضاً أن يشمل الإعلان تعزيز التعاون الاقتصادي لدفع محادثات التجارة الحرة قدماً، بالإضافة إلى تقوية العلاقات الاجتماعية والدبلوماسية بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي (الناتو). وسيتم تشكيل لجان في جميع المجالات لوضع خطط عمل مشتركة.

وخلال مؤتمر صحافي، رفض المسؤولون الكنديون تحديد أي إعلانات أو اتفاقيات محددة، لكنهم أكدوا أن كارني سيلتقي أردوغان لتعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والدفاع والأمن والعلاقات بين الشعبين. كما تهدف اللقاءات مع الشركات التركية إلى تعزيز التجارة والاستثمار الثنائيين وخلق فرص جديدة، مع اهتمام خاص بقطاعات الطيران والفضاء والدفاع والطاقة والتعدين والتكنولوجيا المتقدمة والزراعة في تركيا.

على صعيد الطاقة، أكد وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار أن الطاقة، وخاصة النووية، ستكون من أهم بنود جدول الأعمال. وتتطلع أنقرة إلى مناقشة شراء الغاز الطبيعي المسال من كندا والمعادن الحرجة، بالإضافة إلى دراسة جدوى عرض شركة كاندو الكندية لبناء محطة نووية على ساحل البحر الأسود. وتجري تركيا محادثات مع عدة شركات دولية لبناء محطاتها النووية الثانية والثالثة.

وفي قطاع الدفاع، من المتوقع أن تركز المناقشات على الطائرات المسيّرة والتعاون البحري. وكانت كندا قد ألغت في عام 2024 القيود المفروضة على تصدير الأسلحة إلى تركيا، بما في ذلك التكنولوجيا البصرية المستخدمة في الطائرات المسيّرة، بهدف تحسين العلاقات بين البلدين. وسيُرافق كارني في الزيارة وزيرة الخارجية أنيتا أناند ووزير الطاقة تيم هودسون.

شارك الخبر: