لبنان
تكنولوجيا

إيلون ماسك يفرض قيودًا على خدمة "ستارشيلد" العسكرية في أوكرانيا: ما القصة؟

النهار٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٠٨ ص0 مشاهدة
إيلون ماسك يفرض قيودًا على خدمة "ستارشيلد" العسكرية في أوكرانيا: ما القصة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ما هو "ستارشيلد" الذي أمر ماسك بتقييد استخدامه في أوكرانيا؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعاد تقرير صحفي حول تقييد اتصال الطائرات المسيرة الأوكرانية بشبكة "ستارشيلد" التابعة لشركة "سبيس إكس"، إلى الواجهة خدمات الشركة العسكرية، وسط تضارب في الروايات حول الجهة المسؤولة عن هذا القرار. وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن إيلون ماسك أمر بفرض قيود على خدمة الاتصالات الفضائية العسكرية التي تعتمد عليها أوكرانيا، مما عطّل عمل بعض طائراتها المسيرة الهجومية والاعتراضية، وأثار تساؤلات حول منظومة "ستارشيلد" ودورها في الحرب.

ووفقًا للصحيفة، التي استندت إلى مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة، فقد وضع ماسك سقفًا لسرعة حركة المعدات الأوكرانية التي يمكنها البقاء متصلة بالشبكة، مما جعل بعض الطائرات المسيرة غير قادرة عمليًا على أداء مهامها.

ما هو "ستارشيلد"؟

برنامج "ستارشيلد" هو أحد برامج شركة "سبيس إكس"، ويعتمد على تقنيات شبكة "ستارلينك"، ولكنه موجه للاستخدامات الحكومية والعسكرية والأمنية، وليس فقط لخدمات الإنترنت التجارية. تشمل مجالاته الأساسية الاتصالات الآمنة، ورصد الأرض، واستضافة تجهيزات وحمولات مخصصة على الأقمار الصناعية. ويوفر البرنامج مستويات إضافية من التشفير تلائم متطلبات الجهات الحكومية والدفاعية، مما يجعله أكثر شمولاً من مجرد نسخة عسكرية لخدمة الإنترنت الفضائي.

ما الفرق بين "ستارشيلد" و"ستارلينك"؟

بينما تقدم "ستارلينك" الإنترنت عبر الأقمار الصناعية للمستخدمين المدنيين والمؤسسات، يركز "ستارشيلد" على احتياجات الحكومات والجيوش، بما في ذلك حماية الاتصالات والتعامل مع البيانات الحساسة. يستفيد البرنامجان من تقنيات وبنية فضائية مترابطة، لكن شروط الخدمة والقدرات المتاحة وطبيعة الاستخدام تختلف وفقًا للعقود والمهام المطلوبة.

كيف أثرت القيود على الطائرات المسيرة الأوكرانية؟

تعتمد أوكرانيا على الاتصالات الفضائية لربط وحداتها العسكرية وتشغيل بعض طائراتها المسيرة. وبحسب التقرير، فإن القيود المفروضة أعاقت مهام هجومية وعمليات اعتراض تستهدف التصدي للهجمات الروسية. يتعلق الإجراء الموصوف بوضع حد لسرعة حركة الأجهزة التي تستطيع الاحتفاظ بالاتصال، وهو تفصيل يختلف عن مجرد خفض سرعة تنزيل البيانات. فالطائرة المسيرة التي تتجاوز الحد المحدد قد تفقد اتصالها بالشبكة، مما يعرقل التحكم بها وتنفيذ مهمتها.

تضارب بشأن المسؤول عن القرار

نسبت صحيفة "وول ستريت جورنال" القرار إلى إيلون ماسك، فيما نفى وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن يكون البنتاغون قد أصدر توجيهات لتغيير الخدمة. وكان ماسك قد صرح سابقًا بأن قرارات استخدام الخدمة العسكرية تعود إلى السلطات الأميركية. وأشارت وكالة "رويترز" إلى أنها لم تتمكن فورًا من التحقق من تقرير الصحيفة بصورة مستقلة، ولم تتلق ردًا فوريًا من ماسك أو "سبيس إكس" أو البيت الأبيض.

الاتصالات الفضائية في قلب الحرب

برزت أهمية "ستارلينك" منذ الغزو الروسي لأوكرانيا، حيث اعتمدت كييف عليها للحفاظ على الاتصالات في المناطق التي تضررت بنيتها التحتية الأرضية. ويعيد الجدل حول "ستارشيلد" طرح مسألة اعتماد العمليات العسكرية على خدمات تديرها شركات خاصة، ومدى تأثير شروط تشغيلها والقرارات المتعلقة بإتاحتها على الهجوم والدفاع في ساحة المعركة.

شارك الخبر: