الهجرة نحو المجهول: لماذا يخاطر الإثيوبيون بحياتهم للوصول إلى اليمن؟


هذا الخبر بعنوان "الهجرة إلى الحرب... لماذا يواصل الإثيوبيون العبور نحو اليمن؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رغم مخاطر الحرب والغرق والاحتجاز، تتواصل رحلات الهجرة الإثيوبية عبر البحر إلى اليمن، مدفوعة بعوامل معقدة تتداخل فيها الأسباب الاقتصادية والنزاعات وشبكات الأقارب. وتكشف شهادات وأبحاث أن هؤلاء المهاجرين يدركون تماماً المخاطر التي تنتظرهم، لكنهم غالباً ما يرون أن البقاء في وطنهم يحمل مخاطر أكبر.
في مشهد متناقض، بينما يعبر يمنيون البحر إلى جيبوتي هرباً من القتال، يركب مهاجرون إثيوبيون القوارب في الاتجاه المعاكس، أملاً في الوصول إلى فرص عمل في دول الخليج. لكن هذه الرحلات غالباً ما تنتهي بكوارث مأساوية، كما حدث في ليلة 8 إلى 9 تشرين الأول/أكتوبر 2026، عندما انقلب قارب يحمل 305 مهاجرين قرب أوبوك في جيبوتي، مخلفاً 139 قتيلاً على الأقل، بينهم 15 طفلاً، و84 مفقوداً، وفقاً للمنظمة الدولية للهجرة.
تُظهر هذه الكارثة حجم المخاطر التي يقبل عليها المهاجرون، الذين يعرفون أن طريقهم قد ينتهي بالغرق أو الاحتجاز أو الابتزاز. ومع ذلك، يواصل الآلاف رحلاتهم عبر البحر نحو بلد يشهد حرباً متصاعدة، سعياً إلى الوصول إلى دول الخليج. وبحسب المنظمة الدولية للهجرة، سُجّلت 922 حالة وفاة وفقدان على طريق الهجرة الشرقي خلال عام 2025، مقابل 558 في عام 2024.
تتداخل في قرار الهجرة عوامل تتعلق بالأمان والعمل والفرص المتاحة وشبكات تهريب البشر. وتستند
عاجل
منوعات
منوعات
سياسة