لبنان
صحة

أبوظبي تفتح آفاقاً جديدة في الأبحاث الطبية عبر شراكات دولية مبتكرة

النهار٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٢٦ م0 مشاهدة
أبوظبي تفتح آفاقاً جديدة في الأبحاث الطبية عبر شراكات دولية مبتكرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أبوظبي تُعزّز الأبحاث الطبّية بشراكات دولية جديدة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة تعزز مكانتها كمركز رائد للأبحاث الطبية، وقعت دائرة الصحة - أبوظبي اتفاقيات تعاون استراتيجية مع شركاء عالميين مرموقين. تهدف هذه الشراكات إلى الارتقاء بأبحاث علوم الحياة، وتسريع وتيرة اكتشاف الأدوية، وتطوير الطب الوقائي الشخصي، وذلك بالاستفادة من أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي. وقد جرت مراسم التوقيع بحضور معالي الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء.

تتضمن الاتفاقيات تعاوناً مع شركة "إيزومورفيك لابس" لوضع خارطة طريق متقدمة لأبحاث اكتشاف الأدوية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي ستُنفذ على مدار 24 شهراً ضمن بيئة بحثية آمنة في أبوظبي، مع تركيز خاص على الأبحاث ما قبل السريرية. تسعى هذه الشراكة إلى دعم تطوير علاجات مبتكرة وتعزيز تمثيل سكان المنطقة في البيانات الجينومية المستخدمة في عمليات اكتشاف الأدوية.

وفي سياق متصل، تتعاون الدائرة مع شركة "ووب" في برنامج بحثي طموح يدرس دور الأجهزة القابلة للارتداء والتوجيه الصحي في تحسين صحة القلب والتمثيل الغذائي. ستقوم الدراسة الأولى، التي تمتد لستة أشهر، بتقييم تأثير هذه الأدوات على البالغين الذين يعانون من السمنة وارتفاع ضغط الدم، من خلال مراقبة مؤشرات حيوية رئيسية مثل الوزن، ومستويات الكوليسترول، وسكر الدم، وجودة النوم.

بالتوازي مع ذلك، تعقد الدائرة شراكة مع "كليفلاند كلينك أبوظبي" و"أسترازينيكا" لاستكشاف إمكانية إجراء ما يصل إلى 30 تجربة سريرية في الإمارة بحلول عام 2030. ستركز هذه التجارب على أمراض القلب، والكلى، والتمثيل الغذائي، ومن المتوقع أن تشهد استثمارات بحثية تصل إلى 180 مليون درهم. ومن المخطط بدء التجارب السريرية الست الأولى قبل نهاية عام 2026.

تهدف هذه الاتفاقيات مجتمعة إلى تعزيز البنية التحتية البحثية المتطورة في أبوظبي، وتنمية الكفاءات المحلية في مجال علوم الحياة، وتوسيع نطاق مشاركة المرضى المؤهلين في الدراسات الدولية، بالإضافة إلى إنتاج أدلة علمية قوية تلبي الاحتياجات الصحية لسكان المنطقة.

شارك الخبر: