مفاوضات أوكرانيا وإيران تسير بوتيرة متوازية.. هل هي عقبة أم اختراق؟


هذا الخبر بعنوان "تسويتا اوكرانيا وايران تسيران بالتوازي.. تعثر او خرق؟" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد المبعوث الأمريكي ستيف فيتكوف بأن المحادثات التي أجراها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الأربعاء كانت "بناءة"، مشيراً إلى وجود "عمل مهم" لا يزال يتعين إنجازه. وفي المقابل، قلل الكرملين من أهمية المقاربات الجديدة التي قدمتها كييف والأوروبيون لإنهاء النزاع في أوكرانيا.
وكتب فيتكوف على وسائل التواصل الاجتماعي: "كانت المناقشات بناءة، وستستمر بمحادثات ثلاثية بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا على المستوى الفني". وأضاف: "رغم وجود عمل مهم لا يزال يتعين القيام به، إلا أن الرئيس دونالد ترامب لا يزال ملتزماً بإنهاء هذه الحرب".
جاء لقاء بوتين وفيتكوف عقب محادثات أجراها المبعوث الأمريكي في أوسلو مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ومسؤولين أوروبيين، بهدف إعداد مقترح مشترك لتسوية الحرب. وبحسب موقع "أكسيوس"، نقل فيتكوف نسخة محدثة من المقترح لعرضها على بوتين، وسط آمال أمريكية بأن تبدي موسكو استعداداً أكبر لتقديم تنازلات تمهد الطريق أمام مفاوضات مباشرة.
وكان زيلينسكي قد دعا إلى عقد اجتماع ثلاثي يجمعه ببوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مطلع نوفمبر. وقد وافقت روسيا على اقتراح أمريكي بعقد اجتماع ثلاثي على المستوى الفني مع أوكرانيا، وذلك بعد لقاء فيتكوف بالرئيس الروسي يوم الأربعاء، حسبما أفاد مسؤول أمريكي.
وقال مستشار الكرملين للسياسة الخارجية، يوري أوشاكوف، إن جولة جديدة من المحادثات الثلاثية التي تضم روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا قد تُعقد في أبوظبي منتصف نوفمبر. وأعرب عن اعتقاده بأن الصراع بين روسيا وأوكرانيا يقترب من نهايته، لكنه أوضح أن تحديد مدى قرب هذه النهاية أمر صعب.
عادت الولايات المتحدة لتكثف جهودها في ملف الحرب الروسية الأوكرانية. وتشير مصادر دبلوماسية إلى أن ترامب يرى أن موسكو يمكن أن تكون الوسيط الأقوى بين الولايات المتحدة وإيران، وأن تلعب دوراً فاعلاً في دفع الإيرانيين نحو تسوية مع واشنطن بشروطها. وقد أبدت روسيا استعداداً للتعاون، لكنها طلبت في المقابل تخفيف الدعم الأمريكي لأوكرانيا، وصولاً إلى وقفه، لتسهيل حسم المواجهة مع كييف لصالحها.
وقد بدأ ترامب هذا المسار، حيث انتقد أداء زيلينسكي وتضييعه لفرص السلام. وتحدثت تقارير عن حجب واشنطن لخدمات اتصالات مثل ستارلينك وستترشيلد عن كييف، وهو ما نفاه ترامب لاحقاً.
تستأنف المفاوضات الروسية الأوكرانية اليوم، ويبدو أنها ستسير جنباً إلى جنب مع الوساطات بين واشنطن وطهران. فالتقدم في إحدى الملفين سينعكس إيجاباً على الآخر، والتعثر في أحدهما سينعكس تعثراً على الآخر أيضاً. إلا إذا قرر ترامب مكافأة بوتين على اتفاق "الديزل" بمساعدته في أوكرانيا، وهو ما قد يتغير بسرعة نظراً لطبيعة ترامب كرجل صفقات يميل إلى التغيير السريع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة