ميلانيا ترامب تقود جهود هدنة إنسانية في أوليشكي الأوكرانية


هذا الخبر بعنوان "كيف بدأت مهمة ميلانيا ترامب للتوصّل إلى هدنة في أوليشكي الأوكرانية؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن البيت الأبيض عن هدنة محلية بين روسيا وأوكرانيا، بوساطة من السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب، بهدف تسهيل إدخال المساعدات الإنسانية والتحضير لإجلاء المدنيين من مدينة أوليشكي الأوكرانية، ابتداءً من 29 تشرين الأول.
أفاد البيت الأبيض، يوم الجمعة، بأن ميلانيا ترامب لعبت دور الوسيط للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مؤقتاً في مدينة أوليشكي الواقعة جنوب أوكرانيا. يهدف هذا الاتفاق إلى السماح بإيصال المساعدات الإنسانية وتأمين ممر آمن لإجلاء المدنيين.
ووفقاً للبيان، سيبدأ سريان الهدنة في 29 تشرين الأول الجاري، وسيقتصر نطاقها على مدينة أوليشكي دون تحديد مدة سريانها.
تقع مدينة أوليشكي في مقاطعة خيرسون، على الضفة الشرقية لنهر دنيبرو، وهي تحت السيطرة الروسية منذ شباط 2022. يأتي الإعلان عن هذا الاتفاق في ظل أزمة إنسانية متفاقمة ونقص حاد في الغذاء والمياه النظيفة والأدوية.
وصفت ميلانيا ترامب الوضع في المدينة بأنه "على شفير كارثة"، مشيرة إلى أن غالبية السكان المتبقين هم من كبار السن الذين يحتاجون بشكل عاجل إلى الرعاية الطبية والغذاء والمياه. وأضافت أن الطرق الملغمة والهجمات العسكرية تعيق مغادرتهم.
وسيقوم ممثلون مدنيون من الجانبين بزيارة السكان في منازلهم لتقييم احتياجاتهم، مع توفير وسائل نقل ومساعدة للراغبين في الإجلاء إلى الوجهة التي يختارونها. وتوقعت ميلانيا أن يرغب البعض في الانتقال إلى روسيا وآخرون إلى أوكرانيا.
وأشارت إلى أن مؤسسة إعلامية أميركية، وصفتها بالمحايدة دون تسميتها، سترافق الفرق الميدانية لتوثيق العملية وضمان احترام رغبات العائلات.
وفقاً للبيت الأبيض، اطلعت ميلانيا على أوضاع أوليشكي خلال محادثة خاصة في فعالية "معاً لرعاية المستقبل"، التي نظمتها في نيويورك بالتزامن مع الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
من هناك، استخدمت ميلانيا وممثلها قناة اتصال سبق تأسيسها مع موسكو وكييف في إطار جهود لم شمل الأطفال بعائلاتهم. وأسفرت تلك الجهود، بحسب البيان، عن ست عمليات لم شمل شملت 34 طفلاً، قبل توظيف القناة نفسها للتفاوض بشأن أوليشكي.
وأوضح البيت الأبيض أنها وممثلها تواصلا مباشرة مع القيادتين الروسية والأوكرانية للاتفاق على الإجراءات والمواعيد وشروط التنفيذ، بما يشمل التنسيق لإزالة الألغام. ووصف البيان دورها بأنه "الوسيط الحصري".
ميلانيا ترامب أميركية من أصل سلوفيني، ولدت في مدينة نوفو ميستو عام 1970، حين كانت سلوفينيا جزءاً من يوغوسلافيا. عملت في عرض الأزياء، وانتقلت إلى نيويورك عام 1996، وتزوجت دونالد ترامب عام 2005، قبل حصولها على الجنسية الأميركية عام 2006.
ويرتبط دخولها هذه الوساطة، وفق رواية البيت الأبيض، بعملها الإنساني وقنوات التواصل التي أنشأتها بشأن الأطفال المتأثرين بالحرب. وكانت الرئاسة الأميركية أعلنت في تموز الماضي مساهمتها في لم شمل مجموعة خامسة من الأطفال الأوكرانيين والروس بعائلاتهم.
وفق التقديرات الواردة في البيان، لم يبقَ في أوليشكي سوى نحو 1700 إلى ألفَي شخص، بينهم قرابة 50 طفلاً، مقارنة بنحو 24 ألف نسمة قبل الحرب. وتظل هذه الأعداد تقديرية، إذ لم يُجرَ إحصاء سكاني رسمي في المدينة منذ عام 2022.
فاقم تدمير سد كاخوفكا معاناة المدينة، بعدما غمرت المياه نحو 90 في المئة من مساحتها، لتتداخل آثار الفيضانات والنزوح مع استمرار القتال وصعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة