تنويه
هذا الخبر بعنوان "وقتك له سعر... من يستطيع شراء طريق أقصر؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في عالم تتسارع فيه وتيرة الحياة، يبرز سؤال جوهري: هل يمكن شراء الوقت؟ من المسارات السريعة في المطارات إلى خدمات التوصيل والمهام المنزلية، يتيح المال للبعض اختصار فترات الانتظار وتفويض المهام. لكن القدرة على استعادة الوقت ليست متساوية، فهي تختلف بشكل كبير بحسب مستوى الدخل، بينما يعمل آخرون لتوفير ساعات ثمينة.
يقف مسافران أمام إجراءات السفر في مطار أديسوتجيبتو بمدينة يوغياكارتا الإندونيسية، أحدهما ينتظر في الطابور، والآخر يدفع مقابل مسار مخصص. وفي مشهد آخر، تقضي أسرة جزءاً من عطلتها في التنظيف، بينما تستعين أسرة مجاورة بخدمة مدفوعة. الجميع يملك 24 ساعة، لكن التحكم بها ليس متساوياً.
تقوم العديد من الخدمات على فكرة دفع المال لتقليل الوقت اللازم لإنجاز مهمة ما، أو إسنادها لشخص آخر. قد يكون هذا قراراً عملياً يتيح تحقيق التوازن بين العمل والراحة ورعاية الأسرة، ولكنه يكشف أيضاً عن وجه من أوجه التفاوت الاقتصادي، حيث يستطيع البعض شراء طريق أقصر، بينما يتحمل آخرون عبء الانتظار.
الانتظار أطول لمن يملكون أقل
كشفت دراسة نشرها الباحثان ستيفن هولت وكايتي فينوبال في مجلة
أخبار ذات صلة
اقتصادالنفط يخترق 117 دولاراً: فاتورة الطاقة تثقل كاهل الأسهم والذهب
اقتصادزحلة: تناقضات بين نهار ركود وليالي سياحية صاخبة.. هل تفقد المدينة رونقها؟
اقتصادمصرف سوريا المركزي يعيد هيكلة قطاع الصرافة في إدلب: شروط رأس مال جديدة تثير مخاوف الشركات الصغيرة
اقتصاد
