لبنان
سياسة

تحليل: نتنياهو قد يلجأ لحرب إقليمية جديدة لفرض حكومة وحدة وطنية

المدن٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٤٢ ص0 مشاهدة
تحليل: نتنياهو قد يلجأ لحرب إقليمية جديدة لفرض حكومة وحدة وطنية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحليل: نتنياهو سيلجأ لحرب إقليمية جديدة لتشكيل حكومة "وحدة"" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يرى محللون إسرائيليون أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد يلجأ إلى إشعال حرب إقليمية جديدة بهدف إجبار أحزاب المعارضة على الانضمام إلى حكومة "وحدة" في حال جاءت نتائج الانتخابات غير محسومة. وأوضح المحلل السياسي في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، ناحوم برنياع، أنه لو حقق معسكر نتنياهو فوزاً كبيراً، لما كانت لأحزاب المعارضة أهمية. لكن إذا كانت نتائج الانتخابات قريبة من نتائج الاستطلاعات، أي أن معسكر المعارضة أكبر من معسكر الائتلاف دون حسم واضح، فإن "عملية معقدة جداً" ستبدأ.

وأضاف برنياع أن حكومة نتنياهو المنتهية ولايتها "ستبذل كل ما في وسعها لتأخير تغيير الحكم"، معتبراً أن "السيناريو الأكثر جاذبية والأسهل تنفيذاً هو بدء جولة جديدة من حرب إقليمية، سواء بالتعاون مع الإدارة الأميركية أو بدونها". وأشار إلى أنه في حال اندلاع حرب جديدة، فإن "الصواريخ التي ستسقط على تل أبيب ستفرض ضغوطاً هائلة" على منافسيه غادي آيزنكوت ونفتالي بينيت "للانضمام إلى حكومة وحدة".

وأكد برنياع أن هذا السيناريو "ليس خيالياً"، وأن نتنياهو حاول تنفيذه في الأسبوعين الأخيرين قبل أن يتم كبحه بضبط النفس الإيراني ومعارضة الجيش الإسرائيلي وفيتو من الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ويرى المحلل الإسرائيلي أن الحل لهذا السيناريو يتطلب "سرعة وحزم ووحدة عمل بين رؤساء كتلة التغيير، بتشكيل حكومة فوراً بعد وضوح نتائج الانتخابات وقبل المصادقة الرسمية عليها وتقديم التوصيات لرئيس الدولة". وأضاف أن الجيش سيعلم أن حكومة قيد التشكيل ويجب الاستماع إليها قبل بدء عملية عسكرية كبيرة، وأنه لا توجد حكومة انتقالية، وهناك شك في فائدة حرب مع إيران، لكن إذا حدث القتال، فسيتم على الأقل بقيادة حكومة منتخبة وجديرة.

من جهته، اعتبر المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، أن عملية إطلاق النار في الخليل يوم الجمعة كانت بمثابة "كنز كبير" لنتنياهو. وأضاف أنه "إذا لم ينجح في إشعال الجبهة مع إيران عشية الانتخابات، فلا مفر من العمل على ما هو متاح". وتابع هرئيل أن نتنياهو "يحاول الآن تسخين الضفة الغربية وجعل الشعور بحالة الطوارئ الأمنية لدى الجمهور متطرفاً".

وأشار هرئيل إلى أن "الجيش الإسرائيلي سارع إلى الإعلان أن القوات الإسرائيلية منعت عملية أكبر كانت موجهة ضد مواطني إسرائيل، لكن هذا الإعلان الفوري يستخدم لتبرير الخط الإعلامي للجيش، بأن الجنود هنا للدفاع عن المواطنين بأجسادهم". واعتبر أن "مسارعة مصادر سياسية إسرائيلية إلى إحاطة وسائل إعلام بأن منفذي عملية إطلاق النار جاءا من حمولة مؤيدة لحماس وتجريم مقرات لحماس في تركيا أو غزة بإصدار تعليمات للخلية، يثير اشتباهاً بتحضير مسبق لرواية كهذه كجزء من الحملة الانتخابية".

ولفت هرئيل إلى أن "منافسي نتنياهو على منصب رئيس الحكم لا يتطرقون تقريباً إلى محاولته لإعادة إشعال الجبهة الإيرانية بأسرع ما يمكن، وعلى ما يبدو تحسباً من الظهور كانهزاميين". وأضاف أنه في صباح يوم الأربعاء المقبل، غداة يوم الانتخابات، "وحتى في حال تم تحقيق فوز بارز للمعارضة، وهذا سيناريو ليس مؤكداً أبداً، لن يكون نهاية أبداً لهذه القضية، ولا تزال هناك العديد من العقبات التي ينبغي تجاوزها، ونتنياهو لا يظهر نية على أنه سينزل عن المسرح بسهولة".

شارك الخبر: