الملياردير بيل أكمان: استبعاد بن غفير وسموتريتش ضروري لحكومة إسرائيل المقبلة


هذا الخبر بعنوان "ملياردير أميركي: يجب ألا تمشل حكومة إسرائيل المقبلة بن غفير وسموتريتش" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صرح الملياردير الأمريكي بيل أكمان يوم الأحد بأن الحكومة الإسرائيلية القادمة يجب أن تستبعد الوزيرين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، مشيراً إلى أن السياسيين اليمينيين المتطرفين قد ألحقوا ضرراً بالغاً بسمعة إسرائيل.
يأتي هذا التدخل العلني من أكمان، وهو يهودي، قبل يومين فقط من الانتخابات العامة الإسرائيلية التي تشير استطلاعات الرأي فيها إلى منافسة قوية بين ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمعارضة.
وكتب أكمان على منصة إكس (تويتر سابقاً): "من وجهة نظر شخص يفهم كيف يُنظر إلى إسرائيل في الولايات المتحدة، فإن بن غفير وسموتريتش قد ألحقا ضرراً هائلاً بسمعة إسرائيل من خلال تصريحاتهما وأفعالهما".
وأضاف أكمان، مؤسس شركة (بيرشينغ سكوير كابيتال مانغمنت) والذي أشاد بنتنياهو الأسبوع الماضي، أن تشكيل حكومة بدون هذين الوزيرين سيرسل رسالة مفادها أن إسرائيل "تطوي صفحة جديدة". وتابع: "سيسمح هذا لإسرائيل باستعادة مصداقيتها المفقودة، وزيادة فرصة توسيع اتفاقيات إبراهيم، والتمتع بعلاقة أفضل مع الديمقراطيين والجمهوريين والأمريكيين بشكل عام".
يُذكر أن اتفاقيات إبراهيم، التي تمت بوساطة الإدارة الأولى للرئيس دونالد ترامب عام 2020، شهدت إقامة إسرائيل علاقات مع الإمارات والبحرين، ولاحقاً أعادت إسرائيل إقامة علاقات رسمية مع المغرب.
ولم يرد ممثلون عن بن غفير وسموتريتش على طلبات التعليق.
وبصفتهما وزيرين في الائتلاف الديني القومي الذي يقوده نتنياهو، أشرف بن غفير وسموتريتش على سياسات يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها تمييزية ضد الأقلية العربية في إسرائيل والفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. وقد فرضت دول عدة، منها بريطانيا وكندا وأستراليا، عقوبات على الوزيرين بسبب اتهامات بتحريضهما على العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وتشير التوقعات إلى أن حزب القوة اليهودية بزعامة بن غفير سيفوز بنحو 10 مقاعد برلمانية في الانتخابات المقررة يوم الثلاثاء، بزيادة عن ستة مقاعد، بينما يُتوقع أن يفوز حزب الصهيونية الدينية بزعامة سموتريتش بثمانية مقاعد، ارتفاعاً من سبعة.
أيد أكمان، الذي زار إسرائيل الأسبوع الماضي ويمتلك مع زوجته نيري أوكسمان خمسة بالمئة من بورصة تل أبيب، ترشح دونالد ترامب للرئاسة في 2024. وكان ترامب قد أعلن الأسبوع الماضي دعمه لاستمرار نتنياهو في منصبه.
وقال نمرود غورين، رئيس مركز الأبحاث الإسرائيلي (ميتفيم)، إن تصريح أكمان قد يعكس رغبة في الدوائر القريبة من ترامب في أن يتخلى نتنياهو عن حلفائه اليمينيين المتطرفين بعد الانتخابات لتشكيل حكومة وحدة وطنية مع أحزاب المعارضة. لكن منافس نتنياهو الرئيسي غادي آيزنكوت وقادة أحزاب المعارضة الآخرين استبعدوا تشكيل حكومة مع رئيس الوزراء الذي قضى أطول فترة في المنصب.
وكان أكمان قد أشاد بنتنياهو في كلمة ألقاها خلال مؤتمر في تل أبيب يوم الخميس، قائلاً إنه أبلى بلاءً حسناً في حماية إسرائيل والدفاع عنها منذ هجوم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023. وتجمع آلاف الإسرائيليين في تل أبيب أمس السبت مطالبين بإجراء تحقيق مستقل في الهجوم الذي أودى بحياة نحو 1200 شخص.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة