لبنان
سياسة

كاتس يؤكد: لا خلافات بين نتنياهو وزامير حول الهجوم على إيران.. وخطط جاهزة بانتظار موافقة ترامب

المدن٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:١٦ ص0 مشاهدة
كاتس يؤكد: لا خلافات بين نتنياهو وزامير حول الهجوم على إيران.. وخطط جاهزة بانتظار موافقة ترامب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كاتس ينفي خلافات بين نتنياهو وزامير بشأن الهجوم على إيران" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نفى وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بشدة التقارير التي أشارت إلى وجود خلافات بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان العامة إيال زامير، فيما يتعلق بأي تحرك عسكري محتمل ضد إيران. وفي سياق متصل، نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن نتنياهو كان يسعى لإقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن هجوم مشترك على إيران قبل الانتخابات الأمريكية، إلا أن ترامب لم يمنحه الضوء الأخضر.

وأوضح المصدر الأمني الإسرائيلي أن أحد أسباب تردد ترامب يعود إلى إبلاغ زامير لرئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، دان كاين، بأن مثل هذا الهجوم قد يضر بالانتخابات الإسرائيلية ويؤدي إلى تأجيلها. كما أفاد مصدر آخر مطلع بأن إسرائيل كانت تستعد خلال الأسبوع الماضي لاحتمالية شن هجمات إضافية ضد إيران، وحثت المسؤولين الأمريكيين على دعم هذه الضربات والمشاركة فيها.

ومع ذلك، طلب مسؤولون أمريكيون كبار، بمن فيهم ترامب، من إسرائيل التريث، مع الإشارة إلى إمكانية تنفيذ البلدين عمليات مشتركة قريباً. وتشير جميع المصادر إلى أن إسرائيل ربما أرجأت خططها لشن ضربات إضافية في المدى القريب، لكنها في المقابل تستعد لعمليات مشتركة محتملة مع الولايات المتحدة بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.

وأضاف المصدر المطلع أن موافقة إسرائيل على تأجيل الضربات الجديدة ضد إيران تعود جزئياً إلى حاجتها للدعم الأمريكي في مجال الدفاع الصاروخي، خاصة وأن إيران وجماعة الحوثي قد تردان على أي هجوم، بينما تعاني المخزونات الدفاعية الإسرائيلية من ضغوط كبيرة بسبب الحرب الدائرة.

وأشار أحد المصادر المطلعة على التقارير إلى أن تقديرات استخباراتية أمريكية حديثة تفيد بأن نتنياهو وحلفاءه لا يزالون يفتقرون إلى هدف استراتيجي واضح يتجاوز الرغبة في إظهار نوع من "التقدم" وإضعاف النظام الإيراني. وأكد أن "الخطط جاهزة وتنتظر موافقة ترامب، وقد يحدث ذلك بعد انتخابات التجديد النصفي".

وكان نتنياهو قد صرح في وقت سابق من الأسبوع، خلال حفل تخرج في الجيش الإسرائيلي، بأن توجيهاته للجيش وجهاز الموساد والأجهزة الأمنية الأخرى تقضي بالعمل على إسقاط النظام في إيران.

وفي سياق منفصل، نفى كاتس وجود أي خلافات بين المستويين السياسي والعسكري، واصفاً التقارير حولها بأنها "مفندة وكاذبة تماماً". وكتب في تغريدة على منصة "إكس": "أؤكد بشكل قاطع أنه لم تكن هناك نية من جانب إسرائيل للمبادرة إلى هجوم على إيران قبل الانتخابات، وأوضحنا أنه في حال هاجمت إيران إسرائيل سنرد بقوة بالغة". وأضاف أن محاولة المعارضة استغلال هذه التقارير لمهاجمة رئيس الحكومة والتشكيك في اعتباراتهم أمر "مخز وعديم المسؤولية".

وكانت "القناة 12" الإسرائيلية قد أفادت يوم الأحد، نقلاً عن مصادر، بوقوع مواجهة بين نتنياهو وزامير على خلفية توجيهات جديدة غير محددة تتعلق بالحرب على إيران. وفي تطور آخر، ذكرت صحيفة "هآرتس" اليوم الاثنين أن التوتر يشتد بين نتنياهو وزامير بسبب احتمال أن يطلب نتنياهو المبادرة إلى تنفيذ خطوات هجومية ضد إيران، ربما قبل الانتخابات التي ستجرى غداً الثلاثاء.

شارك الخبر: