ريتاتروتايد: هل يمثل الدواء التجريبي طوق النجاة لانقطاع التنفس أثناء النوم؟


هذا الخبر بعنوان "هل يُساعد "ريتاتروتايد" في تحسين انقطاع التنفّس الانسدادي أثناء النوم؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُثير الدواء التجريبي "ريتاتروتايد" (Retatrutide) اهتماماً متزايداً، ليس فقط لقدرته على خفض الوزن، بل أيضاً لدوره المحتمل في تحسين حالة انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم، وذلك وفقاً لنتائج تجارب سريرية حديثة. ورغم النتائج الواعدة، لا يزال الدواء قيد البحث ولم يُعتمد بعد للاستخدام الروتيني.
تُجرى دراسة تأثير الدواء على المصابين بانقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم (OSA)، وهي حالة تتسم بتضيّق أو انهيار متكرر لمجرى الهواء العلوي، مما يؤدي إلى اضطراب التنفس، تقطع النوم، والشعور بالإرهاق خلال النهار.
نتائج سريرية واعدة
أظهرت نتائج تجربة سريرية من المرحلة الثالثة، نُشرت في مجلة "The New England Journal of Medicine"، أن "ريتاتروتايد" ساهم في خفض انقطاعات التنفس المرتبطة بالنوم بشكل ملحوظ لدى بالغين يعانون من هذه الحالة بدرجة متوسطة إلى شديدة، بالتزامن مع زيادة الوزن أو السمنة. واعتبرت الدكتورة لوفلين مانغلا، الاستشارية الأولى ورئيسة الوحدة الثانية لأمراض الجهاز التنفسي، العناية الحرجة وطب النوم في مستشفى مترو في فريد آباد، أن النتائج الجديدة واعدة، مشيرةً إلى أن أدوية إنقاص الوزن قد تُساهم في الحدّ من شدة انقطاع التنفس أثناء النوم، دون أن يعني ذلك الشفاء التام لجميع المرضى.
إنقاص الوزن يُحسّن التنفس أثناء النوم
يُعدّ الوزن الزائد أحد عوامل الخطر المهمة المرتبطة بانقطاع التنفس أثناء النوم، حيث يمكن لتراكم الدهون حول الرقبة ومجرى الهواء العلوي أن يزيد احتمال الانسداد. كما قد تؤثر الدهون في منطقة البطن في آلية التنفس. لذلك، يمكن أن يساعد خفض الوزن في تخفيف هذه التأثيرات وتحسين التنفس أثناء النوم.
يعمل "ريتاتروتايد" على ثلاثة مستقبلات هرمونية هي "GIP وGLP-1 والغلوكاغون"، وهي مسارات تؤثر على الشهية، توازن الطاقة، والتمثيل الغذائي. ويُبحث الدواء لعلاج السمنة والحالات الأيضية المرتبطة بها، فيما لا يزال الباحثون يدرسون مدى ارتباط التحسن في انقطاع التنفس بفقدان الوزن وحده.
وفي هذا السياق، شدّدت الدكتورة مانغلا على ضرورة مواصلة المرضى الالتزام بالعلاجات الموصوفة لهم، مؤكدةً أن الأشخاص الذين يستخدمون أجهزة الضغط الهوائي الإيجابي المستمر (CPAP) يجب ألّا يتوقفوا عن استخدامها لمجرد خسارة الوزن أو الشعور بالتحسن. فالنتائج الحالية مشجعة، لكنها لا تجعل "ريتاتروتايد" علاجاً معتمداً للاستخدام الروتيني حتى الآن.
صحة
صحة
صحة
صحة