لبنان
صحة

نداء عاجل من الأمم المتحدة: إيبولا يفتك بكونغو الديموقراطية بمعدل وفاة كل 30 دقيقة

النهار٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٠٠ ص0 مشاهدة
نداء عاجل من الأمم المتحدة: إيبولا يفتك بكونغو الديموقراطية بمعدل وفاة كل 30 دقيقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة: فيروس إيبولا يقضي على مصاب كل ثلاثين دقيقة في الكونغو الديموقراطية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن مسؤول رفيع المستوى في الأمم المتحدة يوم الجمعة أن فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية يودي بحياة شخص كل ثلاثين دقيقة، داعياً إلى تعزيز التحرك الدولي لمكافحة تفشيه. وصرح توم فليتشر، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، في بيان: "يُعد هذا التفشي الأسرع انتشاراً على الإطلاق". وأضاف: "نحن بحاجة إلى السرعة وتوسيع نطاق الاستجابة والتضامن قبل أن يتقدم الفيروس علينا أكثر".

وقد أودى تفشي فيروس إيبولا بحياة ما لا يقل عن 2128 شخصاً من بين أكثر من 4500 إصابة منذ الإعلان عن ظهوره في الكونغو الديموقراطية في 15 أيار/مايو. وكانت الأمم المتحدة قد نبهت سابقاً إلى أن هذا التفشي في طريقه ليصبح الأكثر فتكاً في تاريخ المرض.

وحذر فليتشر، بعد استعراض أحدث الجهود لاحتواء الفيروس الذي ينتقل عبر ملامسة سوائل الجسم ويسبب حمى نزفية، من أن "إيبولا ينتصر في جمهورية الكونغو الديموقراطية، ولا يمكننا السماح للفيروس بأن يتجاوز استجابتنا". وكشف أن "الوباء يقتل شخصاً كل 30 دقيقة"، مشيراً إلى أن "أعداداً أكبر بكثير من الناس معرضون للخطر".

وذكر فليتشر أن الدول تبرعت حتى الآن بنحو 300 مليون دولار لصندوق مخصص لمكافحة هذا التفشي. وعقب اجتماع لوكالات الأمم المتحدة، أعلن عن تخصيص 30,5 مليون دولار إضافية من صندوق الطوارئ التابع للأمم المتحدة، لتضاف إلى 24 مليون دولار خُصصت لمساعدة جمهورية الكونغو الديموقراطية وأربع دول أخرى في التصدي للوباء.

سُجلت إصابات في ست مقاطعات في الكونغو الديموقراطية، إضافة إلى أوغندا، كما رُصدت حالات بالقرب من الحدود مع جنوب السودان. وأشار فليتشر إلى إرسال 20 موظفاً إضافياً إلى "الخطوط الأمامية" لمواجهة إيبولا، لكنه أكد أن هناك حاجة للمزيد. وقال: "نحتاج إلى مضاعفة عدد الفرق التي تضمن عمليات دفن آمنة وكريمة، ومضاعفة القدرة الاستيعابية للعلاج ثلاث مرات وتحسين عمليات تتبع المخالطين ونشر المزيد من المديرين ذوي الخبرة". وأضاف: "والأهم من ذلك، يجب علينا تلبية الاحتياجات الهائلة للمياه والنظافة والرعاية الصحية وغيرها من الخدمات الأساسية في المنطقة". وأكد أن "على العالم أن يستفيق ويتحرك بفاعلية".

ويعود التفشي الـ17 للإيبولا إلى سلالة بونديبوغيو التي لا يوجد لها علاج أو لقاح معروف. وقد أودى فيروس إيبولا بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا على مدار الخمسين عاماً الماضية. أما التفشي الأكثر فتكاً الذي امتد بين عامي 2018 و2020، فقد أدى إلى وفاة نحو 2300 شخص من أصل 3500 إصابة.

شارك الخبر: