لبنان
ثقافة

مهرجان الشيخ زايد يعود بحلّة جديدة: احتفاء بالتراث الإماراتي ولقاء عالمي للثقافات

النهار٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٨ ص0 مشاهدة
مهرجان الشيخ زايد يعود بحلّة جديدة: احتفاء بالتراث الإماراتي ولقاء عالمي للثقافات

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""مهرجان الشيخ زايد" يستقبل موسماً جديداً... التراث الإماراتي يلتقي ثقافات العالم" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستعد "مهرجان الشيخ زايد" لاستقبال موسمه الجديد، مقدماً مزيجاً فريداً يجمع بين أصالة التراث الإماراتي وروح الثقافات العالمية. يقام المهرجان تحت رعاية رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وبمتابعة حثيثة من نائب رئيس الدولة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان.

تنطلق فعاليات المهرجان في أبوظبي يوم الجمعة 30 تشرين الأول/أكتوبر 2026، وتستمر حتى 14 آذار/مارس 2027، ليقدم برنامجاً غنياً يمتد لـ 136 يوماً، ويشمل محطات متنوعة في مجالات الثقافة، الفنون، الترفيه، والرياضة. تتزامن فعاليات المهرجان مع مناسبات وطنية واحتفالات هامة، منها عيد الاتحاد الإماراتي، رأس السنة الميلادية، وشهر رمضان المبارك.

يشكل التراث الإماراتي ركيزة أساسية في المهرجان، حيث تُعرض الحرف اليدوية، الصناعات التقليدية، والفنون الشعبية، بالإضافة إلى الأنشطة المتعلقة بالهجن، الصقور، والموروث البحري. تهدف هذه الفعاليات إلى تعريف الزوار، خاصة الأجيال الشابة، بالمهن والعادات التي شكلت الحياة في الإمارات.

يتسع المشهد الثقافي ليشمل الأجنحة الدولية التي تعرض منتجات تراثية وعروضاً ثقافية من دول مختلفة، منها مصر، المغرب، العراق، سوريا، اليمن، دول الخليج، الهند، الصين، واليابان، مما يتيح للزوار استكشاف تنوع التقاليد والحرف والفنون في مكان واحد.

يحتضن المهرجان فعاليات موسيقية وفنية متنوعة، تشمل حفلات غنائية لفنانين عرب وخليجيين، عروضاً شعبية، أنشطة عائلية، عروضاً موسيقية ومسرحية جديدة، ومعارض فنية وفوتوغرافية. كما تعود القرية التراثية، وعروض النافورة والليزر، بالإضافة إلى عروض الألعاب النارية والطائرات المسيرة التي سبق لها أن سجلت أرقاماً قياسية في موسوعة "غينيس".

ضمن برنامج المهرجان، تشارك جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميز الزراعي بخمسة مهرجانات مصاحبة تركز على الغذاء، الثروة الحيوانية، الزهور، العسل، والنباتات. تضم الجناح 97 مسابقة في مجالات الإنتاج الزراعي والحيواني والغذائي بجوائز مالية تصل إلى أربعة ملايين درهم، وتعرض مشاريع الفائزين وتجارب في الزراعة المستدامة، مما يضيف بعداً هاماً للمهرجان يربط بين الغذاء والزراعة وثقافة المجتمع.

يقدم المهرجان مسارات متنوعة للزوار، سواء من خلال القرية التراثية، الأجنحة الدولية، أو المسارح، مما يتيح لهم التعرف على حرف يدوية، متابعة عروض شعبية، أو اكتشاف تقاليد بلدان أخرى. يمتد الموسم لأكثر من أربعة أشهر، مما يوفر إيقاعاً متغيراً للفعاليات واللقاءات الثقافية.

شارك الخبر: