منى واصف تكشف أسرار طفولتها: شغف بالسباحة والقراءة وذكريات لا تُنسى


هذا الخبر بعنوان "طفولة مليئة بالحركة والشغف... منى واصف تروي أسرار بداياتها" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في لقاء عفوي ومليء بالذكريات الجميلة، كشفت الفنانة القديرة منى واصف خلال مهرجان الشارقة عن تفاصيل طفولتها المليئة بالحركة وشغفها بالسباحة والقراءة. حضرت واصف، المعروفة بـ "سنديانة الدراما السورية"، كضيفة شرف في الدورة الحادية عشرة لمهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، وأضفت بحضورها الآسر وكلماتها العفوية طابعاً خاصاً على الفعاليات.
في لقاء حصري مع صحيفة "النهار"، ابتعدت واصف عن الأسئلة الفنية التقليدية لتغوص في تفاصيل طفولتها وجوانب شخصيتها التي لا يعرفها الكثيرون، مؤكدة أن شغفها بالحياة بدأ قبل وقوفها أمام الكاميرات بمدة طويلة.
استرجعت منى واصف ذكريات طفولتها المليئة بالنشاط الرياضي والحركة المستمرة، في حديث اتسم بالشفافية والابتسامة. شاركت قصة ارتباطها الوثيق برياضة السباحة، والتي تعود جذورها إلى سن الرابعة عشرة بفضل تشجيع والدتها الراحلة. وقالت واصف: "والدتي رحمها الله، كانت تراني أهوى الحركة، أركب الدراجات وألعب بأحذية التزلج (الباتيناج)، فقررت أن تصحبني إلى مسبح (السريان) المخصص للعائلات، ومنذ تلك اللحظة عشقت السباحة، وهو شغف لا يزال يرافقني حتى اليوم، لدرجة أنني كنت أسبح قبل أيام قليلة".
إلى جانب ولعها بالرياضة، تحدثت واصف عن شغفها الأزلي بالقراءة، مؤكدة أن هذا الشغف رافقها منذ نعومة أظفارها. وشددت على أن المطالعة، سواء للروايات أو الصحف اليومية، شكلت وعيها الثقافي وصقلت شخصيتها الفنية. وأشارت إلى أن اعتيادها على القراءة منذ الصغر جعلها أكثر انفتاحاً على ثقافات وأفكار متنوعة، موضحة أن من يعتاد على قراءة الروايات العميقة، لا يمكنه التخلي عن عادة قراءة الصحف وتتبع الأخبار.
خلال اللقاء، تطرقت واصف إلى مكانة الصحافة الورقية في حياتها، وخصت بالذكر جريدة "النهار" اللبنانية. وأعربت عن تقديرها العميق لتاريخ هذه المؤسسة، واصفة إياها بأنها "الجريدة العظيمة" التي أسرت العقول عبر أجيال متلاحقة. وأضافت: "لقد نشأنا على قراءة الصحف، ورغم التنوع في توجهات وسائل الإعلام، تظل لـ "النهار" مكانتها الخاصة كمرجع صحافي وثقافي مهم".
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة