جامعة سيّدة اللويزة تحتضن مؤتمر "شوارع المدينة" الدولي لمناقشة التكيف الذكي والاستدامة


هذا الخبر بعنوان "جامعة سيّدة اللويزة تستضيف مؤتمر "شوارع المدينة" الدولي حول التكيف الذكي والاستدامة" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
افتتحت كلية رامز شاغوري للعمارة والتصميم والفنون الجميلة في جامعة سيّدة اللويزة النسخة السابعة من المؤتمر الدولي "شوارع المدينة" (City Street 7)، الذي يستمر من 27 إلى 29 تشرين الأول 2026، تحت عنوان: "شوارع المدن المرنة: تحديات المستقبل والتكيف الذكي".
تُمثل هذه النسخة عودة هامة للمؤتمر إلى مقره الأصلي بعد جولات أوروبية، حيث نُظم بالتنسيق مع جامعات دولية مرموقة مثل جامعة ليوبليانا، وجامعة لشبونة، وجامعة القديسين كيرلس وميثوديوس في سكوبلي. هدف المؤتمر إلى توفير منصة تجمع الأكاديميين والمهنيين لاستشراف مستقبل المدن، وابتكار حلول لتعزيز مرونة البيئة العمرانية واستدامتها.
شهد الافتتاح حضوراً لافتاً ضم نقيب المهندسين في بيروت ورئيس الاتحاد اللبناني للمهندسين، فادي حنا، والبروفيسور إيان مونتغومري من جامعة أولستر بالمملكة المتحدة، والأستاذ علي عبد الرؤوف، ورؤساء جامعة سيّدة اللويزة الأب ناجي خليل، والأب شربل حداد، والسادة ميشال الحايك، ونجيب متني، وأنطوان فرحات، بالإضافة إلى عميدة كلية رامز شاغوري، الدكتورة كارن أبو جودة. كما حضر رئيس اتحاد بلديات كسروان الفتوح إيلي بعينو، ورئيس بلدية زوق مصبح إيلي صابر، ورؤساء بلديات آخرين، إلى جانب أسرة الجامعة الأكاديمية والإدارية وطلابها.
بدأ الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، تلاه ترحيب من مدير مكتب الشؤون العامة والبروتوكول والعلاقات الإعلامية بالجامعة، ماجد بو هدير، الذي أوضح أن المؤتمر، الذي بدأ قبل أكثر من أربعة عشر عاماً من جامعة سيّدة اللويزة، تطور ليصبح حدثاً دولياً يركز اليوم على تكيف الشوارع مع التحديات الحديثة والتقنيات الجديدة. وأكد بو هدير على أن الشوارع هي نبض الحياة المجتمعية، وأن حل التحديات العمرانية يتطلب خططاً عملية وتعاوناً وثيقاً، مشيراً إلى دور الجامعة في ربط البحث الأكاديمي بالحلول العملية للمدن.
من جانبه، رحب رئيس المؤتمر الدولي السابع، الدكتور حبيب ملكي، بالحضور، مؤكداً على مسؤولية الأكاديميين في تحقيق التوازن بين التقدم التكنولوجي والقيم الإنسانية. ودعا إلى التمسك بمبادئ المسؤولية والمرونة والمستقبل، مشيراً إلى أن المرونة تعني القدرة على التكيف دون التفريط في الجوهر، وأن عنوان المؤتمر يعكس الحاجة لتمكين المدن من الاستجابة للتحديات مع الحفاظ على قدرتها على الصمود وخدمة الإنسان. وأكد ملكي أن التحدي الحقيقي يكمن في توجيه التحولات التكنولوجية والثقافية نحو غاية إنسانية، وأننا نصنع المستقبل اليوم بقراراتنا وقيمنا.
الدكتورة كارن أبو جودة، عميدة الكلية، شددت على أن التعليم يتسع بتبادل المعارف والخبرات الدولية، وأن المؤتمر يجمع الباحثين والمهنيين لتبادل الأبحاث وتحدي الطروحات السائدة. وأوضحت أن الهدف ليس فقط مناقشة مستقبل الشوارع، بل الاستفادة من الدراسات واستخلاص العبر، مع إشراك الطلاب لتعزيز آفاقهم الفكرية. وتساءلت عن كيفية ترجمة الأفكار البحثية إلى تحسينات ملموسة في البيئات العمرانية، مؤكدة أن الإجابة تكمن في ربط المعرفة بالعمل وتعاون وثيق بين مختلف التخصصات.
الأب ناجي خليل، رئيس جامعة سيّدة اللويزة، وصف المؤتمر بأنه مساحة حيوية لتلاقي الخبرات والرؤى، والتزام الجامعة بدعم البحث العلمي والحوار الثقافي والعمراني. وأشار إلى أن المؤتمر أصبح حواراً بدأته الجامعة وطورته، داعياً إلى تصميم شوارع قادرة على التغير لتستجيب لمستخدمين وتقنيات واحتياجات مستقبلية غير معروفة، وأن الأفكار الجيدة يجب أن تظل مرنة وقابلة للتطور.
المهندس فادي حنا، نقيب المهندسين في بيروت ورئيس الاتحاد اللبناني للمهندسين، أكد على أهمية الربط بين المؤسسات الأكاديمية والنقابية لمواجهة التحديات العمرانية، مشدداً على أن التطوير التكنولوجي يجب أن يضع الإنسان في صلب أي قرار. وأوضح أن شوارعنا تؤثر في سلامتنا وشعورنا بالانتماء، وأن المدن اللبنانية بحاجة إلى شوارع تستجيب للمتغيرات وتحمي المواطنين وتدعم الاقتصاد. وأكد على دور النقابة في تعزيز المعايير المهنية وترجمة الأفكار إلى حلول عملية، موجهاً كلمة للطلاب تحثهم على طرح الأسئلة والإصغاء لتطلعات الناس.
في الختام، قُدمت هدايا تذكارية للنقيب حنا والبروفيسور مونتغومري، والتقطت الصور التذكارية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة