مؤسسة دمشق تعلن تضامنها مع شاعرين عراقيين يتعرضان لحملة انتقادات وتهديدات


هذا الخبر بعنوان "مؤسسة دمشق تتضامن مع شاعرين عراقيين يتعرضان لحملة انتقادات." نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت مؤسسة دمشق للثقافة والفكر والفنون والتنمية عن تضامنها الكامل مع الشاعرين العراقيين الدكتور وليد الصرّاف والأستاذ خالد الحسن، وذلك في مواجهة حملة انتقادات وتهديدات طاولتهما عقب مشاركتهما في مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي الأول. وقد نظم هذا المهرجان وزارة الثقافة السورية مطلع شهر آب/أغسطس الجاري.
وأوضحت المؤسسة، في بيان صدر عنها بدمشق يوم الجمعة 14 آب/أغسطس، أن الشاعرين يواجهان "هجمة طائفية" بسبب مشاركتهما في المهرجان. واعتبرت المؤسسة أن قبول الدعوة لإلقاء الشعر في دمشق هو "فعل مشرّف" لكل زائر، مؤكدة أن العاصمة السورية كانت وستظل "عاصمة العرب وبيت الثقافة العربية بأسرها".
وأشار البيان إلى أن حملات مماثلة استهدفت في الأيام الماضية شعراء يمنيين شاركوا في فعاليات المهرجان، معتبراً أن هذه الحملات تتشابه مع حملات تستهدف سوريا وثقافتها وتجربتها. وقد حملت مؤسسة دمشق الحكومة العراقية والمؤسسات الرسمية والأهلية في العراق مسؤولية أمن وسلامة الشاعرين الصرّاف والحسن، وطالبت بـ"لجم كل من يتطاول عليهما ويوجّه التهديدات إليهما"، مع التأكيد على احترام حقهما في التعبير عن آرائهما ومواقفهما الشخصية.
وكان الشاعران قد تعرضا لحملة واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد مشاركتهما في الأمسيات الشعرية التي أقيمت ضمن مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي. وتصاعدت الحملة بشكل خاص ضد خالد الحسن، رئيس نادي الشعر في اتحاد الأدباء العراقيين، عقب إلقائه قصيدة في المهرجان تضمنت إشارات نقدية فُهم منها اعتراض على التدخل الإيراني في الشأن العراقي. وقد أثار ذلك ردود فعل غاضبة من حسابات وشخصيات مؤيدة للنفوذ الإيراني في العراق، قبل أن تمتد الحملة إلى الدكتور وليد الصرّاف.
كما قام بعض المنتقدين بتداول أبيات مقتطعة من القصيدة وتقديم قراءات سياسية وعقائدية لها، في محاولة لربط المشاركة الثقافية للشاعرين في دمشق بمواقف سياسية، وتحويل المهرجان إلى مادة للسجال والتحريض. ويعتبر الحسن والصرّاف من الأسماء البارزة في المشهد الشعري العراقي والعربي، وقد سبق لهما المشاركة في عدد من المهرجانات والملتقيات الثقافية داخل العراق وخارجه، بما في ذلك ملتقى الموصل الدولي للشعر العربي، والدورة التاسعة عشرة لمؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية.
وتعيد الحملة الموجهة ضد الشاعرين، عقب مشاركتهما في مهرجان ثقافي بدمشق، إلى الواجهة الجدل حول حدود العلاقة بين التعبير الأدبي والمواقف السياسية، خاصة عندما تتضمن القصيدة مواقف نقدية تجاه قضايا خلافية. وترى مؤسسة دمشق أن استهداف الشاعرين بسبب مشاركتهما في فعالية ثقافية أو بسبب ما ورد في قصيدة من مواقف وآراء، يمثل تضييقاً على حرية التعبير والعمل الثقافي، مؤكدة تضامنها معهما وداعيةً إلى ضمان سلامتهما ووقف التهديدات الموجهة إليهما.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة