لبنان
سياسة

تحالف "الثنائي" الشيعي: ضرورة استمرار للحفاظ على البيت الشيعي وتحديات الجنوب أولاً

النهار٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٦ ص0 مشاهدة
تحالف "الثنائي" الشيعي: ضرورة استمرار للحفاظ على البيت الشيعي وتحديات الجنوب أولاً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ضرورات تحالف "الثنائي" قائمة: لحفظ البيت الشيعي والجنوب أول تحدياته" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يواصل تحالف "الثنائي" بين حركة أمل وحزب الله دوره المحوري، حيث عمل على احتواء أي خلافات بين عناصره في مختلف البلدات. وقد شدد الشيخ نعيم قاسم في تصريحاته على متانة العلاقة مع حركة أمل، واصفاً إياها بـ"الجيدة".

في الآونة الأخيرة، كثر الحديث عن مستقبل العلاقة بين حركة أمل وحزب الله، خاصة في ظل التطورات الأخيرة في الجنوب وتهجير السكان من بلداتهم. وتدور التساؤلات حول موقف الحزب من تقديم الدعم لإيران في حال تعرضها لهجوم أمريكي-إسرائيلي، وهو دعم لا يرغب به الرأي العام الشيعي، في حين يتبع الحزب سياسة "الغموض البناء" بهذا الشأن.

يتمتع "الثنائي" بدرجة عالية من التماسك والتلاقي بين جناحيه السياسيين منذ تأسيس علاقتهما، وقد خاضا الانتخابات معاً بالتكافل والتضامن. يعود الفضل في نسج خيوط هذا الاتفاق إلى الرئيس نبيه بري والسيدين عباس الموسوي وحسن نصرالله، بدعم من الرئيس السوري حافظ الأسد والسيد علي خامنئي، الذين ساهموا في وضع قواعد بناء البيت الشيعي.

شهد لبنان تحالفات وجبهات سياسية عديدة لم تعمر طويلاً، لكن "الثنائي" الشيعي بقي متماسكاً رغم استقلالية كل تنظيم وهيئاته. بدأت رحلة هذا التحالف عام 1990 بعد مواجهات دامية، ونجحت القيادتان في تطوير هذا التفاهم، الذي ساهم في فرض خيارات المكون الشيعي في محطات مهمة.

يبقى الهم الأول والمشترك للحركة والحزب هو الجنوب، وتحديداً تحرير بلداته وعودة أهله، رغم أن الواقع الميداني لا يشير إلى خروج إسرائيلي سهل. وتُعد قضية الجنوب سبباً كافياً لاستمرار هذا التحالف، الذي يرى المدافعون عنه أنه حقق إنجازات انتخابية ويبقى ضرورة لا تمس بالآخرين.

تخشى الأوساط اللبنانية، وخاصة الشيعية، من حرب جديدة مع إسرائيل. ويرى المعنيون في الطائفة أن "الإسناد لن يحصل هذه المرة"، وأن الحزب لن يتدخل، رغم التحديات التي تواجه البيئة الشيعية.

يؤكد قادة الطرفين بالإجماع على استمرار قابلية "الثنائي" للعيش، فالضرورات التي أوجدته ما زالت قائمة، خاصة مع التحديات التي تواجه الجنوب وتدمير بلداته. ويرد المؤيدون لاستمرار التحالف على الحملات المناهضة بأن أي تباينات تكتيكية لن تؤدي إلى انفراط عمودي البيت الشيعي في لبنان.

شارك الخبر: