شركات الذكاء الاصطناعي تتعهد بآلية موحدة لمنع استخدام المحتوى في التدريب


هذا الخبر بعنوان "منع استخدام محتوى المواقع لتدريب الذكاء الاصطناعي... آلية جديدة قريباً" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعهدت شركات رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك "أوبن إيه آي" و"غوغل" و"مايكروسوفت" و"أنثروبيك"، بتقديم آلية موحدة تتيح للناشرين ووسائل الإعلام منع استخدام محتواهم في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي مستقبلاً. يأتي هذا التعهد في ظل تصاعد الانتقادات والمعارك القانونية من جانب ناشري المواقع الإخبارية الذين يرون أن محتواهم يُستخدم دون إذن أو مقابل مادي.
حالياً، يضطر الناشرون إلى تطبيق أوامر حظر متعددة لكل روبوت جمع بيانات على حدة. لكن الحل المقترح الجديد سيمكنهم من وضع تعليمات موحدة ومعتمدة من قبل شركات الذكاء الاصطناعي التي تتبنى هذا البروتوكول.
من المتوقع أن يبدأ تطبيق هذا الحل تدريجياً. فستبدأ "مايكروسوفت" بتطبيقه اعتباراً من الأول من شباط/فبراير 2027، و"غوغل" في وقت لاحق من نفس العام. أما "أوبن إيه آي"، مطورة "شات جي بي تي"، فقد أعلنت عن طرحه "في الأشهر المقبلة"، بينما أفادت "أنثروبيك"، مطورة "كلود"، بأنها "بدأت بالفعل" في تطبيقه.
يأتي هذا الإعلان في وقت يواجه فيه الناشرون طفرة في روبوتات جمع البيانات التي تنسخ منشوراتهم لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي. وقد لجأت بعض الجهات، مثل صحيفة "نيويورك تايمز"، إلى القضاء، حيث رفعت دعوى قضائية ضد شركتي "أوبن إيه آي" و"مايكروسوفت" في كانون الأول/ديسمبر 2023 بتهمة استخدام ملايين المقالات دون إذن لتدريب نموذج "شات جي بي تي".
في سياق متصل، قامت شركة "كلاودفلير"، المزودة لخدمات الإنترنت، بحظر البرمجيات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تلقائياً على مواقع عملائها الجدد منذ تموز/يوليو 2025. كما يوجد برنامج باسم "ترخيص بسيط للغاية" يسمح للناشرين بفرض رسوم على الروبوتات التي تزور صفحاتهم وتنسخها.
وأوضحت "مايكروسوفت" أن الإعداد الجديد سيطبق فقط على التدريب المستقبلي للنماذج، ولن يمنع الروبوتات من الزحف على الإنترنت أو استخراج المحتوى إلى حين تغيير الناشر لهذا الإعداد. وقد أعرب المتحدث باسم شركة "ميتا"، آندي ستون، عن دعمه لهذا الجهد، واصفاً إياه بـ"خطوة مهمة" نحو إنشاء إشارة مشتركة تنقل تفضيلات الناشرين إلى مزودي الخدمات.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا