لبنان
منوعات

جاد الحاج وديما: قصة حب بدأت بكرة السلة وتحديات الأبوة والغياب

النهار١ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٥:٣٨ م0 مشاهدة
جاد الحاج وديما: قصة حب بدأت بكرة السلة وتحديات الأبوة والغياب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جاد الحاج وديما في "بقلب البيت"... حبّ جمعته كرة السلة واختبره الغياب" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في حلقة جديدة من برنامج "بقلب البيت"، استضافت الإعلامية ريم حرب شواح مدرب كرة السلة جاد الحاج وزوجته ديما، في لقاء كشف تفاصيل علاقتهما الفريدة التي جمعتهما كرة السلة، واختبرتها تحديات الحياة المهنية والأبوة.

لم تكن كرة السلة مجرد شغف مشترك، بل كانت نقطة انطلاق علاقتهما. تعرف جاد إلى ديما عندما كان يدرب فريقاً للفتيات في نادي هوبس، حيث كانت تلعب. على أرض الملعب، يعرفه الجمهور كمدرب حازم وسريع الانفعال، يعيش تفاصيل المباراة بحماس وضغوطها. لكن خلف هذه الصورة، يظهر جاد كزوج يبحث عن راحة البال، وأب غيّرت ولادة ابنه زيد الكثير من عاداته وأولوياته.

استعاد جاد ذكريات طفولته بين شقيقيه، متوقفاً عند الدور الذي أدّته عائلته في دعمه، وخصوصاً والدته التي رحلت عام 2010. تحدث بكلمات مؤثرة عن الفراغ الذي تركه غيابها، وعن أمنيته لو كانت إلى جانبه لترى ما حققه. وأكد أن والدته كانت أساس الترابط العائلي، وأنه يسعى اليوم لنقل القيم التي تربى عليها إلى ابنه زيد.

من جانبها، تحدثت ديما عن طفولتها وعلاقتها الوثيقة بشقيقها، وعن تأثير والديها في شخصيتها، إذ تعلمت من والدتها الحنان والصبر، ومن والدها القوة والدفاع عما تؤمن به.

قصة حب بدأت بكرة السلة تحولت إلى زواج بعد سنوات من الصداقة والتعارف. يؤكد جاد أن فهم ديما لطبيعة عمله، بما يتطلبه من تدريبات وسفر وضغوط، كان عاملاً أساسياً في نجاح علاقتهما. أما ديما، فتكشف أن ما جذبها إليه منذ البداية كان حضوره القوي وشخصيته المحترمة، وهي صفات لم تتغير بعد نحو أحد عشر عاماً من معرفتهما. ولم تخلُ ذكريات زفافهما من المواقف الطريفة، إذ رويا كيف تدربا على رقصتهما الأولى قبل يوم فقط من الحفل، قبل أن يفاجآ بتغيير الأغنية، ما تسبب بارتباك تحول لاحقاً إلى ذكرى مضحكة.

تكشف ديما أن زوجها أكثر هدوءاً في المنزل، وأن وجوده يصنع فرقاً كبيراً في الأجواء العائلية، رغم اهتمامه المفرط بالتفاصيل وتدخله أحياناً في أمور صغيرة. ومن المفاجآت التي كشفتها الحلقة، أن جاد يفضل غسل ملابسه بنفسه، وهي عادة اكتسبها خلال إقامته في البحرين. وعن سر نجاح الزواج، يختصر جاد إجابته بـ"راحة البال"، معتبراً أن المنزل يجب أن يكون مساحة للهدوء بعيداً عن ضغوط العمل، فيما ترى ديما أن التواصل والصراحة واختيار الوقت المناسب للنقاش عناصر أساسية لاستمرار العلاقة.

مع ولادة زيد، دخل الزوجان مرحلة جديدة. يعترف جاد بأن الأبوة كشفت جانباً لم يكن يعرفه في شخصيته، من الاستيقاظ فجراً للعب مع طفله إلى القلق عليه ومراقبة تنفسه خلال نومه. أما ديما، فتحدثت عن صعوبات الحمل والتغيرات النفسية والجسدية التي قد ترافق الأمومة، مشددة على أهمية الدعم العاطفي للمرأة بعد الولادة. وكشفت أنها ابتعدت عن العمل للتفرغ لطفلها، رغم اشتياقها إلى مجال تنظيم الفعاليات الرياضية ورغبتها في العودة إليه مستقبلاً.

شكل سفر جاد الحاج للعمل في سوريا تحدياً لحياتهما العائلية. واستعادت ديما صعوبة تحمل المسؤوليات اليومية في غيابه، كاشفة عن لحظات من التعب والقلق وصلت فيها إلى البكاء، لكنها أكدت أنها شجعته على خوض هذه التجربة المهنية. من جهته، تحدث جاد عن اشتياقه إلى ابنه زيد، وصعوبة الابتعاد عنه وتفويت بعض المراحل المهمة من نموه، معرباً عن أمله في أن تسمح له مسيرته المهنية مستقبلاً بقضاء وقت أطول مع عائلته.

اختتمت الحلقة بأجواء عائلية مرحة، مع انضمام زيد إلى والديه في تحدٍ صغير لتسجيل كرة في السلة، قبل أن يخوض جاد اختباراً طريفاً حول مدى معرفته بتفاصيل حياة ابنه. وبين ضغوط الملاعب ومسؤوليات الأبوة، كشفت الحلقة جانباً مختلفاً من حياة جاد الحاج، حيث لا تقتصر التحديات على المباريات والنتائج، بل تمتد إلى الموازنة بين الطموح المهني والحضور إلى جانب العائلة.

شارك الخبر: