لبنان
سياسة

انسحاب إسرائيلي من الخليل بعد 10 أيام من الحصار والأضرار الواسعة

المدن٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٧:١٠ ص0 مشاهدة
انسحاب إسرائيلي من الخليل بعد 10 أيام من الحصار والأضرار الواسعة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الاحتلال الإسرائيلي ينسحب من الخليل بعد حصار دام 10 أيام" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

فجر اليوم الاثنين، انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي من مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، منهيةً عملية عسكرية استمرت عشرة أيام وشهدت عمليات هدم وتجريف وتهجير قسري للسكان، مما أسفر عن أضرار واسعة في المنازل والمنشآت التجارية والبنية التحتية. بدأت العائلات المهجرة بالعودة إلى منازلها واستؤنفت الحياة تدريجياً في المدينة.

أعلن محافظ الخليل خالد دودين، صباح اليوم، انسحاب قوات الاحتلال مؤكداً سيطرة الأجهزة الأمنية الفلسطينية الكاملة على المنطقة. وأوضح دودين عبر فيسبوك أن بإمكان العائلات العودة لمنازلها، وأن الجهات المختصة والأجهزة الأمنية تتابع الأوضاع وتعمل على توفير الاحتياجات لعودة آمنة للمواطنين. لم يصدر تعليق رسمي من الجانب الإسرائيلي حتى وقت الإعلان الفلسطيني.

شمل الانسحاب أحياء الجلدة وعين دير بحة وأحياء أخرى شهدت اقتحامات ومداهمات وإخلاء قسري للمساكن، وتحويل بعض المنازل إلى ثكنات عسكرية. بدأ السكان بالعودة واستؤنفت الحركة تدريجياً، وتوجه الطلاب إلى مدارسهم وجامعاتهم بعد تعطيل العملية التعليمية وإغلاق الطرق وفرض قيود مشددة.

قال رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري إن الجهات المختصة بدأت حصر الأضرار التي شملت المساكن والمنشآت التجارية والبنية التحتية، بالإضافة إلى الخسائر الاقتصادية الناجمة عن توقف الأنشطة التجارية. وأكد الجعبري عودة الحياة تدريجياً بالتزامن مع عودة السكان المهجرين.

خسائر اقتصادية واسعة وتهجير آلاف الفلسطينيين

أعلنت بلدية الخليل أن العملية العسكرية تسببت في نزوح وتضرر أكثر من 3300 فلسطيني، وهدم 15 منزلاً ومنشأة بالكامل، وإغلاق 327 متجراً، بالإضافة إلى خسائر واسعة في البنية التحتية وقطاعي الصحة والتعليم. تركزت الأضرار في حيي الجلدة وعين دير بحة، وشهدت عمليات اقتحام وإخلاء قسري وتحويل منازل لمواقع عسكرية.

قدرت البلدية الخسائر الاقتصادية اليومية المباشرة بأكثر من 12 مليون شيكل (حوالي 3.8 ملايين دولار) نتيجة تعطيل الحركة التجارية وإغلاق المحال وتقييد حركة السكان. كما قدرت الخسائر في البنية التحتية بأكثر من ستة ملايين شيكل (حوالي 1.9 مليون دولار)، وخسائر في قطاعي الصحة والبيئة بنحو 500 ألف شيكل (حوالي 160 ألف دولار).

حرمت العملية العسكرية حوالي 80 ألف طالب وطالبة من الالتحاق بمدارسهم بسبب إغلاق الطرق والاقتحامات والقيود المفروضة على الحركة. تأتي هذه الخسائر بينما تقيّم الجهات المحلية حجم الدمار تمهيداً لإعادة تأهيل المرافق المتضررة واستئناف الخدمات الأساسية.

عشرة أيام من الحصار والاقتحامات

بدأ جيش الاحتلال عمليته العسكرية في الخليل في 23 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عقب عملية إطلاق نار أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين. فرض الجيش إغلاقاً مشدداً على المدينة والقرى المحيطة، وقيد حركة الفلسطينيين، ونفذ اقتحامات واسعة للأحياء السكنية.

استولت القوات الإسرائيلية على منازل في حيي الجلدة وعين دير بحة وحولتها إلى ثكنات عسكرية، ورفعت الأعلام الإسرائيلية فوق بعضها، بالتزامن مع عمليات هدم وتجريف. شهدت الأيام الأولى للعدوان عمليات تهجير قسري لعائلات فلسطينية، وتعطيل الحياة اليومية والأنشطة الاقتصادية والتعليمية بسبب إغلاق الطرق والمحال التجارية.

مع انسحاب القوات الإسرائيلية، بدأت العائلات المهجرة بالعودة لتفقد منازلها وممتلكاتها، وسط استمرار أعمال حصر الأضرار وتقييم الاحتياجات لإعادة التأهيل، بعد عشرة أيام من الحصار والعمليات العسكرية.

شارك الخبر: