دراسة حديثة: العلاج الهرموني البديل للنساء قبل الستين آمن على القلب


هذا الخبر بعنوان "دراسة: العلاج بالهرمونات البديلة للنساء قبل الستين لا يضر بالقلب" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت بيانات مستمدة من دراسة واسعة النطاق أن خطط العلاج بالهرمونات البديلة الحديثة للنساء لا تزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية، السكتات الدماغية، الجلطات الدموية، أو الوفاة. شملت الدراسة 52,330 امرأة تتراوح أعمارهن بين 45 و59 عاماً، حيث تلقت نصفهن العلاج الهرموني البديل، وتمت متابعة حالاتهن لمدة 12 عاماً في المتوسط.
النتائج الرئيسية للدراسة:
توضيحات الفريق البحثي:
صرح رونين أربيل، قائد فريق الدراسة من مؤسسة كلاليت للخدمات الصحية في تل أبيب، بأن المخاوف بشأن تأثير العلاج الهرموني البديل على القلب هي سبب رئيسي لرفض النساء للعلاج الهرموني للتحكم في أعراض انقطاع الطمث، كما أنها تدفع بعض المتخصصين في الرعاية الصحية للتردد في تقديمه. وأضافت الدكتورة ستيسي روزن من مؤسسة نورثويل هيلث في ولاية نيويورك الأمريكية والرئيسة السابقة لجمعية القلب الأمريكية، أنه على الرغم من أن الدراسات القائمة على الملاحظة لا يمكنها إثبات السلامة بشكل قاطع، إلا أن هذه النتائج تدعم الأدلة المتزايدة على أن خيارات العلاج الهرموني الحالية قد لا تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب أو السكتة الدماغية أو الجلطات الدموية لدى النساء الصحيحات اللاتي يبدأن العلاج في فترة انقطاع الطمث تقريباً.
خلفية عن العلاج بالهرمونات البديلة:
نشأت المخاوف بشأن ارتباط العلاج بالهرمونات البديلة بأضرار في القلب والأوعية الدموية بشكل أساسي من دراسات قديمة استخدمت تركيبات علاجية لم تعد شائعة، وكانت تحتوي على جرعات أعلى، وشملت نساء بدأن العلاج بعد فترة طويلة من انقطاع الطمث. وتوصي الكلية الأمريكية لأطباء التوليد وأمراض النساء حالياً ببدء العلاج بالهرمونات البديلة خلال 10 سنوات من بداية انقطاع الطمث وقبل بلوغ سن الستين.
صحة
صحة
صحة
صحة