الروائي أنطوان الدويهي يتوج بجائزة الشارقة عن روايته "الشتاء الكبير"


هذا الخبر بعنوان ""الشتاء الكبير" لأنطوان الدويهي تفوز بجائزة الشارقة" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُوّج الروائي أنطوان الدويهي بجائزة الشارقة لأفضل كتاب عربي في مجال الرواية، وذلك ضمن فعاليات الدورة الـ45 من معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026، عن روايته "الشتاء الكبير" (راجع المدن). صدرت الرواية عن الدار العربية للعلوم ناشرون ودار المراد عام 2025.
وعبّر الدويهي عبر حسابه على فيسبوك عن مفاجأته بحصول كتابه "الشتاء الكبير" على جائزة "أفضل رواية عربية" من "هيئة الشارقة للكتاب"، مشيراً إلى بعده عن أجواء الجوائز الأدبية وما يرتبط بها من علاقات. وأوضح أنه يعيش منذ سنوات في عزلة شبه تامة في جبل لبنان، في إهدن، مندمجاً في الطبيعة ومستغرقاً في عالمه الداخلي وذاكرته.
واعتبر الدويهي أن منح "الشتاء الكبير" هذه الجائزة هو دليل على نزاهة ومصداقية اللجنة المانحة لها و"هيئة الشارقة للكتاب". وقد حضر من إهدن إلى الشارقة لتسلم الجائزة في احتفال كبير أقيم في اليوم الأول من معرض الشارقة الدولي للكتاب.
تستعرض رواية "الشتاء الكبير" عذابات سن السابعة عشرة، مستحضرةً الذاكرة والمكان بلغة عميقة وفلسفية، تمزج بين التأمل ووصف الطبيعة واستكشاف تأثير العنف والذاكرة على الإنسان. تُقدم الرواية كعمل رمزي وفلسفي يتعمق في سلوك الإنسان وعلاقته بذاته، مرتكزاً على التأمل الذاتي وعلاقة الراوي بالحياة والموت والعنف والحرب. أما الشخصيات الأخرى، فتظهر كظلال داعمة للسرد أكثر من كونها محورية في بنية النص.
في تأملاته، يناقش الدويهي ظواهر العنف والثأر والدم، ويربطها بالسلوك الفردي والجماعي، متسائلاً عن المسؤولية الجماعية وتأثيرها على نمط الثأر العائلي المتوارث. يُذكر أن الدويهي فاز عام 2015 بجائزة "أفضل عمل روائي لبناني" عن روايته "غريقة بحيرة موريه"، المقدمة من وزارة الثقافة اللبنانية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة