لبنان
ثقافة

من شظايا الحرب إلى روائع الفن: فنانة لبنانية تحول مخلفات الصواريخ إلى قطع فنية ملهمة

النهار٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٦ ص0 مشاهدة
من شظايا الحرب إلى روائع الفن: فنانة لبنانية تحول مخلفات الصواريخ إلى قطع فنية ملهمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "في جنوب لبنان شظايا تتحول إلى قطع فنية!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في حديقة منزلها ببلدة رومين الجنوبية، شرقي مدينة صيدا، تجلس الفنانة التشكيلية لينا جوني، لا لتنحت الحديد أو النحاس العادي، بل لتحول شظايا الصواريخ والقذائف الإسرائيلية، التي خلفتها الحروب الأخيرة في الجنوب اللبناني، إلى قطع فنية فريدة. تقول جوني: "أقول لإسرائيل تريدين قتلي وأنا لم أمت. أحب الحياة والفن".

تجمع جوني هذه الشظايا بنفسها، مدركة لمخاطرها المحتملة، مستندة إلى خبرتها السابقة في منظمة "ماغ" الإنسانية لنزع الألغام، التي عملت فيها لأكثر من عقدين في الجنوب. ومن بين أعمالها، تحويل شظية وصفتها بـ"العمّ زيتون"، والتي استقرت قرب شجرة زيتون بعد أن عبرت منزل جيرانها، إلى قناع فني يذكر بحدة الأذى الذي يمكن أن تسببه.

ترى جوني أن فنها هو شكل من أشكال "القتال الناعم"، حيث تحول الأذى إلى تحف فنية تزين المنازل. وقد عرضت أعمالها في عدة مدن، منها مجسم بعنوان "لن نرفض نحن نموت" في مدينة النبطية، وتمثال من الحجر في مدينة صور، بالإضافة إلى تحويل قطع من شظايا ضربة استهدفت الأمين العام السابق لـ"حزب الله" حسن نصرالله إلى تذكار تعبيري.

لم يقتصر إبداع جوني على القطع الكبيرة، بل امتد ليشمل القطع الصغيرة التي حولتها إلى إكسسوارات مثل القلائد وتعاليق المفاتيح. وتقول: "الشباب يحبون هذه الأشياء، ويمكن الحفاظ عليها بطريقة أسهل. تخيّل أن قلادة يمكنها أن تذكرك بقريتك المحتلة أو بمنزلك الذي دمره العدوان الإسرائيلي". يمثل هذا الفن مزيجاً بين الإبداع والهروب من واقع مرير، محاولاً تبديد الأجواء السلبية التي خلفتها الحرب.

شارك الخبر: