تراجع أسعار النفط والذهب: بين آمال السلام ومخاوف التضخم العالمي


هذا الخبر بعنوان "النفط والذهب يتراجعان وسط آمال التهدئة ومخاوف التضخم" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أسعار النفط والذهب انخفاضاً خلال تعاملات اليوم، مدفوعة بتوقعات بانحسار التوترات مع إيران ومخاوف متزايدة بشأن إمدادات الطاقة والتضخم. وتتجه الأسواق حالياً نحو تسجيل أداء أسبوعي متباين.
أسعار النفط: تتجه أسعار النفط نحو تسجيل انخفاض أسبوعي حاد، وذلك في ظل توقعات بانحسار الحرب مع إيران، لا سيما بعد الخسائر الانتخابية التي مني بها حزب الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ومع ذلك، فإن المخاوف المتعلقة بإمدادات الشرق الأوسط حالت دون تسجيل مزيد من التراجعات. وقد انخفضت العقود الآجلة لخام برنت لشهر كانون الثاني بنسبة 0.22 في المئة لتصل إلى 98.11 دولاراً للبرميل، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.27 في المئة لتسجل 90.24 دولاراً للبرميل. ويتجه خام برنت للانخفاض بنسبة 12 في المئة هذا الأسبوع، في حين من المتوقع أن ينخفض عقد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 12.1 في المئة هذا الأسبوع. وقد شهد العقدان تراجعاً حاداً في وقت سابق من الأسبوع على خلفية التوقعات بأن انتخابات الكونغرس، التي أدت إلى انتقال السيطرة على مجلسي الشيوخ والنواب إلى الحزب الديمقراطي، قد تسهم في تهدئة الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، التي دخلت شهرها التاسع. وانخفضت أسعار النفط بنسبة ثمانية في المئة في يوم الأربعاء وحده بعد تحقيق الديمقراطيين انتصاراً في انتخابات التجديد النصفي، مسجلة أدنى مستوياتها في شهرين عند التسوية.
أسعار الذهب: انخفضت أسعار الذهب وسط مخاوف بشأن التضخم وتوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وفي الوقت نفسه، يترقب المستثمرون صدور بيانات مهمة حول الوظائف في الولايات المتحدة في وقت لاحق من اليوم. وتراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.57 في المئة ليصل إلى 4047.19 دولاراً للأوقية (الأونصة)، لكنه يتجه لتحقيق أفضل مكاسب أسبوعية له منذ أواخر آب.
الأسواق الآسيوية والمعادن النفيسة: شهدت الأسواق الآسيوية، التي تهيمن عليها أسهم التكنولوجيا، انهياراً. وقد أدت المخاوف من تشديد الرقابة التنظيمية وتباطؤ التوسع في الذكاء الاصطناعي إلى أكبر هبوط للأسهم الأميركية منذ موجة البيع التي أثارتها الرسوم الجمركية في نيسان 2025. وقال كبير محللي الأسواق في "كيه سي إم تريد" تيم ووترر: "في ظروف العزوف عن المخاطرة كهذه، نشهد تصفية مراكز في الذهب لتوفير السيولة وتغطية طلبات الهامش في أماكن أخرى. وليست هذه المرة الأولى التي نرى فيها هذه الديناميكية تتغلب مؤقتاً على جاذبية الذهب المعتادة كملاذ آمن". وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.66 في المئة إلى 51.42 دولاراً للأوقية، وتراجع البلاتين بنسبة 0.55 في المئة إلى 1509.17 دولاراً، وهبط البلاديوم بنسبة 1.22 في المئة إلى 1018.99 دولاراً. لكن المعادن الثلاثة تتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد