لبنان
صحة

أوزمبيك وحرقان الجلد: هل تسبب أدوية إنقاص الوزن اضطراباً عصبياً مؤلماً؟

النهار٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ١٠:١٦ ص0 مشاهدة
أوزمبيك وحرقان الجلد: هل تسبب أدوية إنقاص الوزن اضطراباً عصبياً مؤلماً؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ما علاقة "أوزمبيك" بحرقان الجلد؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع تزايد الاعتماد على أدوية إنقاص الوزن مثل "أوزمبيك" و"ويغوفي"، تظهر مخاوف بشأن آثار جانبية غير شائعة، أبرزها اضطراب عصبي يُعرف بـ"الألودينيا". هذا الاضطراب قد يحوّل أبسط الملامسات للجلد، مثل احتكاك الملابس، إلى مصدر للألم والحرقان، حتى في غياب أي علامات مرئية.

تُعرّف "الألودينيا" بأنها حالة يفسّر فيها الجهاز العصبي المحفزات الطبيعية التي لا يُفترض أن تسبب ألماً، على أنها مؤلمة. قد يصف المصابون بها الإحساس وكأن الجلد تعرض لحروق الشمس، أو يعانون لسعاً وحساسية شديدة عند اللمس.

تتنوع أشكال هذا الألم، وقد يشمل الوجع الناتج عن اللمس الخفيف، الضغط البسيط، أو التعرض لدرجات حرارة معتدلة. يمكن أن تطال هذه الأعراض مناطق مختلفة من الجسم، بما في ذلك الذراعان، الساقان، الظهر، والبطن.

في هذا السياق، أشارت تقارير طبية نُشرت عام 2025 إلى حالات ظهرت فيها أعراض "الألودينيا" لدى أفراد بعد زيادة جرعات "سيماغلوتايد"، المادة الفعالة في "أوزمبيك" و"ويغوفي". كما وثّقت تقارير أخرى أعراضاً مشابهة لدى مستخدمي أدوية من عائلة "GLP-1"، مثل "تيرزيباتايد" المستخدم في دواء "مونجارو".

لا يزال البحث جارياً لتحديد الرابط الدقيق بين هذه الأدوية والحالة، حيث لا تثبت التقارير المتاحة وجود علاقة سببية مؤكدة حتى الآن.

ينصح الأطباء الأفراد الذين يعانون من حرقان غير مبرر أو ألم عند اللمس بمراجعة الطبيب، خاصة بعد بدء العلاج أو زيادة الجرعة، دون محاولة إيقاف الدواء أو تعديل جرعته بأنفسهم.

شارك الخبر: