لبنان
سياسة

البقاع الغربي على موعد مع انتخابات فرعية: هل يحسم المقعد الأرثوذكسي نائب أم نائبة؟

النهار٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٦ ص0 مشاهدة
البقاع الغربي على موعد مع انتخابات فرعية: هل يحسم المقعد الأرثوذكسي نائب أم نائبة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "انتخابات فرعية في دائرة البقاع الغربي: نائب أم نائبة؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع بدء العد التنازلي للانتخابات الفرعية في دائرة البقاع الثانية - البقاع الغربي وراشيا، لشغل المقعد الأرثوذكسي الشاغر بوفاة النائب الدكتور غسان سكاف، بدأت التكهنات تتزايد حول هوية المرشحين، بينما تشرع الأحزاب في استعداداتها لخوض هذا الاستحقاق. اللافت في هذه الانتخابات هو العدد الكبير للمرشحين رغم أن المقعد المتاح واحد فقط، وما خفي قد يكون أعظم، في ظل ترقب الجميع للساعة الصفر لإعلان المواقف والتحرك على أرض الواقع. يبقى السؤال المحوري الذي يلخص المشهد: هل سيخلف سكاف نائب أم نائبة؟ هل ستكون النائبة هي المرأة التي تجلب معها الخير ويزهر بوجودها الربيع، وتقتلع الشوك، وتفتح صفحة جديدة في الحياة السياسية والإنمائية في البقاع الغربي وراشيا؟

إن نتائج هذه الانتخابات لن تكشف فقط عن الخاسرين بين المرشحين، بل ستكشف أيضاً عن أحجام الأحزاب الداعمة لهم، مما يضع أصحاب القرار أمام اختبار حقيقي يوضح الأوزان السياسية، ويحدد من يشكل الأكثرية ومن يقف في موقع الأقلية. في الوقت نفسه، سيكون الفوز مريحاً لمن يحظى بدعم صاحب القرار، بينما ستكون الخسارة محرجة. قد تتحول هذه الانتخابات إلى مواجهة تتجاوز المقعد النيابي نفسه لتصبح أشبه بمعركة قانون الستين، وهي معركة كسر عظم تتداخل فيها الحسابات الانتخابية مع التوازنات السياسية والتحالفات الحزبية.

على أي حال، فإن إجراء هذه الانتخابات الفرعية يفتح الباب أمام تساؤل مشروع موجه للدولة ومجلسها الكريم: ما دمتم قادرين على إجراء انتخابات نيابية فرعية، فلماذا لا يتم إلغاء التمديد الحاصل وإجراء الانتخابات النيابية على مستوى لبنان بأكمله، ليقول الشعب كلمته ويختار ممثليه؟ أم أننا بتنا في زمن يشبه حال ذلك الشخص الذي لا يريد أن يرى الأمور إلا من منظاره الخاص وبما يتناسب مع رؤيته ومصالحه؟ وللحديث تتمة... والسلام.

شارك الخبر: