لبنان
سياسة

ظريف يدعو إلى تحالف إقليمي جديد للخروج من سجن الماضي وتعزيز الدبلوماسية

النهار٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٤٦ ص0 مشاهدة
ظريف يدعو إلى تحالف إقليمي جديد للخروج من سجن الماضي وتعزيز الدبلوماسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "للتحرر من سجن الماضي... ظريف يطالب بالتحالف مع قوى المنطقة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دعا وزير الخارجية الإيراني السابق، محمد جواد ظريف، إلى تغيير جذري في السياسة الخارجية الإيرانية، مؤكداً على ضرورة تعزيز الدبلوماسية لمنع الصراعات وتحقيق استقرار إقليمي واقتصادي مستدام. ظريف، الذي قاد مفاوضات الاتفاق النووي عام 2015، يرى أن الحروب الأخيرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، رغم خسائرها، أتاحت لإيران فرصة استثنائية لإعادة بناء موقعها عبر الدبلوماسية بدلاً من استمرار الصراع. وأشار إلى أن هذه الفرصة محدودة وتتطلب استثماراً سريعاً لمنع تجدد الحرب وتحسين الأوضاع الاقتصادية.

استدل ظريف على فشل رؤية المتشددين بأن المواجهات كشفت قدرة إيران على الصمود، لكنها أظهرت أيضاً أن روسيا والصين ودول الجنوب العالمي، رغم شراكتها مع طهران، لا تبدو مستعدة للتحالف معها في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل. كما يرى أن مواقف دول الخليج خلال الحرب أظهرت وجود فجوة بين مصالحها ومصالح إسرائيل والولايات المتحدة، وهي فجوة يمكن لطهران استغلالها قبل أن تُسد.

يضع ظريف مضيق هرمز في قلب هذه المعادلة، معتبراً أن قدرة إيران على التأثير في أمن الملاحة تمنحها ورقة تفاوضية مهمة، لكنها ليست دائمة؛ فاستمرار إغلاق المضيق قد يدفع المجتمع الدولي، بما في ذلك الصين، إلى البحث عن بدائل تقلل من أهميته الاستراتيجية. لذلك، يدعو إلى استخدام المضيق كضمانة لأي اتفاق مستقبلي، وليس كوسيلة لتحقيق مكاسب قصيرة الأجل.

يستند الطرح إلى فكرة أن أمن إيران لا يتحقق بالقوة العسكرية وحدها، بل بتكامل الردع مع الاقتصاد والعلاقات الدولية والقدرة على تحويل الأزمات إلى فرص. ويعتقد ظريف أن تثبيت رواية وطنية للإنجازات الأخيرة ضروري لمنع خصوم الداخل والخارج من تصوير المسار الإيراني كهزيمة أو تراجع. كما يربط نجاح أي اتفاق بوجود إجماع داخلي يمنع استنزاف أوراق التفاوض، وبإطار سياسي وتقني يتيح معالجة الملفات الحساسة.

في رؤيته لإيران المستقبل، يستطيع البلد استعادة دوره التاريخي مستفيداً من موقعه الجغرافي، وحضارته، وطاقاته البشرية، وشبكاته، شرط الانتقال من إدارة الأزمات إلى صناعة المستقبل، ومن رد الفعل إلى المبادرة الدبلوماسية. يقترح ظريف أن تنتقل إيران من

شارك الخبر: