لبنان
سياسة

موقعة علي الطاهر: هل يشتعل الشرق الأوسط مجدداً؟

النهار٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:١٢ ص0 مشاهدة
موقعة علي الطاهر: هل يشتعل الشرق الأوسط مجدداً؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "موقعة علي الطاهر… وما يفيض بعدها؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا ينقص لبنان التجارب المريرة التي قد تجعله يتخوف من تكرار ما أعقب حرب تموز 2006 من اهتزازات وانقلابات داخلية، وهو ما يبدو قريباً مما يُعدّ للمنطقة. قد يكون من الخطر اختصار المشهد اللبناني الراهن بترقب معركة حتمية، هي موقعة علي الطاهر، التي يكاد يجمع العسكريون والدبلوماسيون والإعلاميون على حتميتها قبل انتخابات تشرين الأول في إسرائيل. وتزامنت أيام قليلة مع انتهاء هدنة الستين يوماً في مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية، التي ولدت ميتة، لتكشف عن مشهد إقليمي مقبل على مزيد من الغليان، أشبه ببركان يستعد لقذف حممه في كل اتجاهات الشرق الأوسط.

إذا لم يتم الاعتراف بالحقائق التي خلفها تخلف الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتكرر عن الحسم ضد النظام الإيراني، فسيظل باب الخيبات الكبرى مفتوحاً، خاصة في لبنان. إن الموجة الميدانية العنيفة التي شهدها الجنوب في نهاية الأسبوع الماضي قد تكون مؤشرات أولية لواقع احتدام إقليمي أوسع، لا يتعلق بمرتفع علي الطاهر وحده. ورغم أن العد العكسي للمعركة الميدانية الإسرائيلية للسيطرة عليه يشكل بؤرة التوهج المستمرة، المهددة باشتعالات واسعة، فإن الأخطر هو أن العد العكسي لمعركة علي الطاهر علّق تعليقاً تاماً بنود الاتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، بما يتوافق مع الاستراتيجية الإسرائيلية الراهنة، سواء كانت ظرفية انتخابية أو أبعد مدى.

هذا التطور يصب في مصلحة

شارك الخبر: