نحو مؤتمر علوي جامع: قراءة في إشكاليات المتحد الثقافي والسراب السياسي

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "نحو عقد مؤتمرٍ علويٍّ جامعٍ: بين المتّحد الثّقافيّ والسّراب السّياسيّ" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعيش المنطقة اليوم على وقع تحولات جيوسياسية متسارعة تفرض على المكونات الثقافية والاجتماعية كافة إعادة قراءة واقعها وتحصين وجودها وفق منطق المواطنة الحقة والدستور. وفي خضم الأزمات المركبة التي تعصف بالمحيط الإقليمي، يجد المتحد العلوي نفسه أمام استحقاق تاريخي مصيري يستلزم الخروج من دائرة الانكفاء والتبعثر صوب صوغ رؤية حوارية مستقلة.
في مقالات سابقة نشرت في صحيفة النهار العريقة، أثرت فكرة جوهرية استلهمت خطوطها العريضة من أطروحات الشاعر والمفكر أدونيس، ومفادها أن العلويين يمثلون متحدا ثقافيا وليسوا طائفة مصمتة جامدة. هذا التوصيف يعكس ثراء تعددية فكرية واجتهادات فلسفية تبرز التساؤل حول إمكانية التحول إلى متحد سياسي يضم تعدد الأحزاب والانتماءات والولاءات.
إن مأزق الاشتباك الحدودي يبرز نتيجة التدخلات السياسية المتبادلة وتذرع البعض بولاية جامعة عبر الحدود، سواء بين علويي لبنان وسوريا أو غيرهما، مما يستدعى ضرورة احترام الخصوصيات الوطنية وعلاقات حسن الجوار، مع إمكانية تأسيس إطار تنظيمي وحواري جامع يحترم خصوصية كل دولة ودستورها دون فرض ولاءات عابرة للحدود.
أما الأوزان الديموغرافية فتفرض فهماً جديداً لآليات العمل السياسي، خاصة في ظل المعضلة السورية والواقع المأساوي الذي خلّفته سنوات الحرب، مما يحتم إيجاد صيغة تضامنية إنسانية تخرج المتضررين نحو السلام الحقيقي. ومن هنا يأتي طرح فكرة عقد مؤتمر علوي جامع في لبنان، للاستفادة من مساحات الحرية والتعبير، بهدف صياغة عقد ثقافي وسياسي يجمع النخب والمرجعيات ويحصن الوعي بعيداً عن التوظيف السياسي الضيق.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة