لبنان بين الدبلوماسية والتصعيد: زيارات خارجية وقصف في الجنوب


هذا الخبر بعنوان "حراك ديبلوماسي مكثّف لبنانياً... وفي الجنوب: غارات وقصف وتفجيرات" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد لبنان حراكاً دبلوماسياً مكثفاً بالتوازي مع تصعيد مستمر في جنوب البلاد، حيث تتواصل الغارات والقصف والتفجيرات. فقد قام رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بزيارة إلى إيطاليا، في إطار جولات خارجية جديدة له. وفي الجنوب، لم تتغير الأوضاع الميدانية منذ أسابيع، حيث تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها. وفي آخر التطورات، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي ليلاً سلسلة غارات على مرتفع علي الطاهر ومحيط الدبشة، الواقعتين على الأطراف الشمالية للنبطية الفوقا ودوحة كفررمان. وتعرضت هذه المناطق لقصف مدفعي متقطع حتى ساعات الفجر، وفقاً للوكالة الوطنية للإعلام. كما نفذت القوات الإسرائيلية ليلاً وفجراً تفجيرات في مجدل زون والمنصوري، بالتزامن مع قصف مدفعي على البلدتين.
وفي سياق متصل، تسلّم العماد عون دعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمشاركة في اجتماع تستضيفه باريس الشهر المقبل، تحضيراً لمؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني. وكان من المقرر أن تنظم اللجنة الخماسية (فرنسا، الولايات المتحدة، السعودية، قطر، مصر) مؤتمراً لدعم القوات المسلحة اللبنانية في الخامس من آذار/مارس، إلا أن اندلاع الحرب بين "حزب الله" وإسرائيل أدى إلى تأجيله. ومن المقرر أن يشارك في اجتماع 17 أيلول قادة القوات المسلحة في عدد من الدول وممثلون عن المنظمات الحكومية الدولية وخبراء. ويواجه الجيش اللبناني تحديات كبيرة في ظل نقص العتاد والقدرات التقنية.
من جهة أخرى، طرحت روما ضمن قائمة الدول التي قد تتسلم آلية التحقق من نزع السلاح في المناطق التجريبية، وهي التي استضافت جولات تفاوض مباشرة بين بيروت وتل أبيب. بالإضافة إلى ذلك، يأخذ ملف اليونيفيل جنوب لبنان حيزاً مهماً من الزيارة، مع تمسك لبنان بالتمديد للقوات الدولية، وهو خيار تعارضه إسرائيل. وفي حال عدم التمديد، يرى العماد عون أن الخيار الثاني هو اعتماد صيغة تضمن استمرار وجود قوات دولية في الجنوب بالتنسيق مع الجيش اللبناني لدعم الاستقرار. ويخشى لبنان ودول عدة من حصول فراغ في جنوب لبنان بعد انتهاء ولاية اليونيفيل في كانون الأول/ديسمبر 2026. وقد طرح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خيارات تتراوح بين نشر قوات لمراقبة وقف إطلاق النار ودعم القوات المسلحة اللبنانية. وقد وقع 86 نائباً لبنانياً رسالة موجهة إلى مجلس الأمن طالبوا خلالها باستمرار وجود قوة اليونيفيل التي تنتشر في جنوب لبنان منذ عام 1978.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة