إيران تصف العقوبات الأمريكية الجديدة بـ "الإرهاب الاقتصادي وجريمة ضد الإنسانية"


هذا الخبر بعنوان "إيران: فرض عقوبات أميركية جديدة إرهاب اقتصادي" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن العقوبات المشددة التي توعدت إدارة الرئيس دونالد ترامب بفرضها على الجمهورية الإسلامية، تعد "إرهابًا اقتصاديًا وترقى إلى جريمة ضد الإنسانية".
وأكدت الوزارة في بيان لها أن "العقوبات الاقتصادية ضد إيران، والتي استهدفت الحقوق الإنسانية الأساسية لكل مواطن إيراني، هي مثال على الإرهاب الاقتصادي وجرائم ضد الإنسانية، وأن المسؤولين عنها يستحقون المحاكمة والعقاب على ارتكاب مثل هذه الجرائم الشنيعة".
وأضافت الوزارة أن هذا الإجراء ليس دليلاً على استمرار عداء صانعي السياسات الأمريكيين للشعب الإيراني على مدى 73 عامًا فحسب، بل يثبت أيضًا الطابع المناهض للإنسانية، والخارق للقانون، والمتغطرس للهيئة الحاكمة الأمريكية.
وذكرت الخارجية أن هذه العقوبات، التي تأتي في أعقاب الحروب المفروضة خلال العام ونصف العام الماضيين من قبل التحالف الأمريكي الصهيوني ضد إيران، وفشلهم في تحقيق أهدافهم الرامية إلى إجبار الشعب الإيراني على الخضوع لمطالبهم غير القانونية والمناهضة للإنسانية، إنما تطيل قائمة الجرائم الأمريكية المرتكبة ضد إيران.
وأفادت بأن العقوبات لن تترك أي أثر يذكر على عزيمة الإيرانيين في صيانة استقلال إيران وعزتها وسيادتها الوطنية.
وأوضحت أن العقوبات والضغط الاقتصادي هما الوجه الآخر لعملة الحرب والعدوان العسكري، وأن إدمان الولايات المتحدة المَرَضي على هذين الأمرين لم يعرض السلام والأمن العالميين لتهديد ملموس فحسب، بل أوقع الحضارة الإنسانية في انحطاط أخلاقي غير مسبوق.
وأردفت: "على هذا الأساس، لا يمكن لأي حكومة تؤمن بمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك مبدأ احترام السيادة الوطنية للدول، أن تبقى غير مبالية باستمرار انتهاكات القانون والمغامرات العدوانية العلنية للولايات المتحدة ضد المبادئ الأساسية للقانون الدولي".
وأوضحت أن إعلان الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة، في حين يعتبر اعترافًا صريحًا بارتكاب جريمة ضد الإنسانية، هو استمرار لسياسة سبق أن جُرّبت وفشلت، وإعادة اختبارها لن تؤدي حتمًا إلا إلى تكرار الإخفاقات السابقة وفضيحة لمن خططوا ونفذوا هذه السياسة، وستكون مسؤولية عواقبها وتداعياتها على عاتق الحكومة الأمريكية ومن خططوا ونفذوا هذه السياسة.
وشددت وزارة الخارجية على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ثابتة وعازمة في الدفاع عن أمنها ومصالحها الوطنية، وفي التصدي للهجمات والضغوط العسكرية والاقتصادية والسياسية والنفسية الأمريكية.
وأكدت أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتمدة على قدراتها الوطنية الفريدة، ومستفيدة من خبرات سبعة عقود من المقاومة الشاملة ضد سياسة الولايات المتحدة القائمة على الضغط والتدخل والعدوان العسكري والإرهاب الحكومي ضد إيران، ستستفيد من جميع الأدوات والإمكانيات لدفع شر العدو الأمريكي الصهيوني وصيانة المصالح الوطنية الإيرانية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة