قائد "قسد" يعلن نهاية مرحلة دمج المؤسسات الكردية في الدولة السورية وبدء مرحلة جديدة


هذا الخبر بعنوان "قائد "قسد" يعلن إنجاز دمج المؤسسات الكردية في الدولة السورية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن قائد قوات سوريا الديموقراطية (قسد) مظلوم عبدي، يوم الخميس، عن اكتمال عملية دمج المؤسسات الكردية المدنية والعسكرية ضمن هيكل مؤسسات الدولة السورية. يأتي هذا الإعلان بعد حوالي ثمانية أشهر من توقيع اتفاق بهذا الشأن مع الرئيس السوري أحمد الشرع.
بعد تأسيس إدارة ذاتية تتبع لها مؤسسات مدنية وعسكرية منظمة إثر اندلاع النزاع في سوريا عام 2011، وتصديها لتنظيم الدولة الإسلامية حتى هزيمته في عام 2019، يمثل إنجاز عملية الدمج نهاية فصل هام في تاريخ أكراد سوريا الذين كانوا يأملون في ترسيخ حكم ذاتي، قبل أن يتخلوا عن الحكم السابق ثم تتخلى عنهم داعمتهم واشنطن.
وفي كلمة ألقاها خلال احتفال بمئوية تأسيس مدينة القامشلي في شمال شرق البلاد، صرح عبدي قائلاً: "مرحلة اندماج المؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية داخل مؤسسات الدولة الوطنية تمت وانتهت". وأضاف: "من الآن فصاعداً نبدأ مرحلة جديدة"، مؤكداً أن "نضالنا سيستمر كي نثبّت حقوق شعبنا المحقة في الدستور".
جاء هذا الإعلان عقب أشهر من المفاوضات المكثفة بين الأكراد والسلطات السورية، وذلك بعد توقيع اتفاق شامل في 31 كانون الثاني/يناير، تضمن دمج المؤسسات المدنية والعسكرية للإدارة الذاتية الكردية ضمن إطار الدولة، وهو ما وصفته واشنطن بـ "المحطة التاريخية".
عقب الاتفاق، شهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً بين الطرفين، انسحبت على إثره "قسد" من مناطق واسعة في شمال سوريا وشرقها ذات الغالبية العربية إلى المناطق ذات الغالبية الكردية في محافظة الحسكة.
في خضم التصعيد العسكري، أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع في 16 كانون الثاني/يناير مرسوماً اعترف فيه بالحقوق الوطنية للأكراد، وجعل لغتهم لغة رسمية، في خطوة غير مسبوقة في سوريا منذ استقلالها عام 1946.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة