لبنان
رياضة

مورينيو يعود لقيادة ريال مدريد في ثورة لإعادة التوازن وتحقيق الألقاب

النهار٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٤٠ ص0 مشاهدة
مورينيو يعود لقيادة ريال مدريد في ثورة لإعادة التوازن وتحقيق الألقاب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "العائد مورينيو يقودة ثورة "استعادة التوازن" في ريال مدريد" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عاد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لقيادة ريال مدريد في مهمة شاقة تتمثل في استعادة الألقاب الكبيرة بعد عامين من الغياب عن منصات التتويج. يأتي هذا التغيير في ظل إنفاق النادي حوالي 225 مليون يورو على صفقات جديدة، بينما استعاد خزينة النادي نحو 184.5 مليون يورو من مبيعات اللاعبين، مما يجعل صافي الإنفاق الأساسي في حدود 40.5 مليون يورو. وقد ضم ريال مدريد لاعبين مثل يان ديوماندي، مارك كوكوريا، إبراهيما كوناتيه، دنزل دومفريس، برناردو سيلفا، وكارلوس إسبي، في خطوة تعكس رغبة الرئيس فلورنتينو بيريز في إعادة ضبط تشكيلة الفريق بعد خسارة هيبته أمام الغريم برشلونة.

وصف مورينيو مهمته بقوله: "أنا هنا لأساعد الجميع على أن يصبحوا أفضل، ولصناعة ثقافة عمل ومسؤولية وطموح". يسعى المدرب المعروف بـ"سبيشال وان" إلى إعادة الانضباط الجماعي للفريق، وهو ما يعتبره عنصراً مفقوداً. وقد تم ضم لاعبين مثل برناردو سيلفا وكوناتيه مجاناً، بينما أصبح العاجي يان ديوماندي أغلى لاعب في تاريخ ريال مدريد.

تُشير نوعية الإنفاق إلى أن مورينيو لم يحصل على نجوم إضافيين بقدر ما حصل على وظائف جديدة. فديوماندي يمثل السرعة والمباشرة، وكوكوريا المرونة، ودومفريس القوة، وكوناتيه الصلابة، وبرناردو يمثل العقل الإضافي الذي يستطيع اللعب في أكثر من مركز وتغيير إيقاع اللعب. وصف مورينيو برناردو بأنه لاعب يستطيع اللعب في "ثلاثة أو أربعة مراكز"، مؤكداً حاجته لهذا النوع من اللاعبين في قائمة قصيرة.

من المتوقع أن يتجه الفريق إلى اللعب بتشكيل "4-2-3-1"، مع ثنائي ارتكاز خلف جود بيلينغهام، حيث يُرشح الفرنسي أوريليان تشواميني ليكون نقطة الارتكاز الأساسية، مع فالفيردي كشريك له، بينما يحصل بيلينغهام على موقع أقرب إلى الرقم عشرة. يهدف هذا التغيير إلى حل مشكلة الأدوار غير الواضحة للاعبين مثل مبابي وفينيسيوس وبيلينغهام، من خلال منحهم أدواراً محددة.

يريد مورينيو فريقاً يعرف متى يحتفظ بالكرة ومتى يحولها إلى هجمة، وليس مجرد فريق يمرر الكرة لامتلاكها. وقد ظهر هذا المنطق في انتقاده لتمريرة عمودية في إحدى المباريات التحضيرية، مؤكداً على ضرورة معرفة اللاعب لما يجب فعله. ريال مدريد الجديد قد يكون أكثر شراسة دون أن يكون أكثر فوضوية. القيمة الحقيقية لهذه الثورة لن تقاس بعدد الأسماء الجديدة، بل بالقدرة على استعادة التسلسل بين الخطوط، وتوزيع المسؤوليات، والتحكم في المباراة.

يعود مورينيو بنسخة أكثر براغماتية من نفسه، مع وفرة هجومية تحتاج إلى مدرب يعرف كيف يضع حدودها. على عكس برشلونة الذي يدخل الموسم بطلاً، يدخل ريال مدريد بعد عامين من الخيبة، لكنه يراهن هذه المرة على فكرة "أن تتحول أفضل مجموعة لاعبين إلى أفضل فريق"، وهو ما لم ينجح فيه مدربون سابقون. مورينيو يريد إنهاء عصر الفريق الذي يملك كل شيء إلا التوازن.

شارك الخبر: