لبنان
سياسة

فرنسا تدعو لدعم الجيش اللبناني: هل تتغير أولويات لبنان الدولية؟

النهار٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:١٢ ص0 مشاهدة
فرنسا تدعو لدعم الجيش اللبناني: هل تتغير أولويات لبنان الدولية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حماية الدور الفرنسي والقدرة على توظيفه" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لفتت الدعوة الفرنسية الموجهة إلى رئيس الجمهورية العماد جوزف عون لعقد مؤتمر لدعم الجيش اللبناني في باريس، قبيل ساعات من توجهه إلى إيطاليا لبحث ملف الجنوب وبدائل اليونيفيل، الأنظار إلى توقيتها ودلالاتها. فبينما كانت وجهة عون الإيطالية تركز على بحث مستقبل القوة الدولية في الجنوب التي تنتهي مهمتها نهاية العام الجاري، واستضافة روما لجولات التفاوض مع إسرائيل، وزيارته للفاتيكان ولقائه البابا، كان لفرنسا دورٌ تقليديٌ في مثل هذه الظروف. إلا أن الدعوة الفرنسية لمؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس، جاءت لتؤكد على أهمية الدور الفرنسي الذي اعتمدت عليه لبنان طويلاً لفهمها العميق للهيكلية السياسية اللبنانية وقدرتها على التفاعل معها، بالإضافة إلى حاجة لبنان الماسة إلى ركيزة دولية.

وقد أبدت فرنسا انزعاجاً واضحاً من تغير المقاربة اللبنانية، وابتعاده القسري في ضوء رهانه على الولايات المتحدة، خاصة في ظل عدم رغبة واشنطن وتل أبيب في منح فرنسا دوراً. ويرى مراقبون أن هذا الابتعاد ينطوي على سلبيات للبنان، الذي يحتاج إلى دبلوماسية موازية. وفي هذا السياق، رحب الكثيرون بزيارة رئيس الجمهورية، وقبله رئيس الحكومة، إلى تركيا، التي يكتسب دورها أبعاداً جديدة في ظل النظام الإقليمي المتغير، مما يستدعي من لبنان تحديد موقعه فيه.

من جهة أخرى، يرى آخرون أن الابتعاد عن الاعتماد الكلي على فرنسا قد يفتح الباب أمام علاقة مختلفة، ويشجع على تصويب المقاربة الفرنسية التي اعتمدت في السابق على إيلاء أهمية لأدوار دول إقليمية في لبنان، وقوّمت علاقاتها معها بناءً على مصالحها. وقد اتهم البعض باريس بالانفتاح المفرط على إيران ودورها، بل ووجودها تحت سحرها في محطات عدة، خاصة مع تمسكها بالحوار مع

شارك الخبر: