لبنان
سياسة

هل يستطيع حزب العدالة والتنمية تجاوز شعبية أردوغان وتحقيق استمرارية المشروع السياسي؟

النهار٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٤ م0 مشاهدة
هل يستطيع حزب العدالة والتنمية تجاوز شعبية أردوغان وتحقيق استمرارية المشروع السياسي؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل يستطيع "العدالة والتنمية" التركي اللحاق بشعبية أردوغان؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع دخول حزب العدالة والتنمية التركي عامه السادس والعشرين، يواجه سؤالاً يتجاوز مجرد حسابات الربح والخسارة في الانتخابات القادمة: هل يمكن للحزب تحويل القوة السياسية والشعبية التي بناها رجب طيب أردوغان على مدار ربع قرن إلى قوة حزبية قادرة على حمل المشروع السياسي لنصف قرن آخر؟ المفارقة البارزة اليوم ليست في قوة أردوغان، بل في اتساع الفجوة بين شعبية الزعيم وشعبية الحزب الذي احتضن مشروعه طوال هذه الفترة.

تكشف الأرقام جانباً من هذه المفارقة؛ ففي انتخابات عام 2011، حصد الحزب نسبة 49.83% من الأصوات. وفي الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية لعام 2023، حصل أردوغان على 52.18%، بينما لم يحصل الحزب نفسه في الانتخابات البرلمانية لنفس العام إلا على 35.62% من الأصوات. ورغم أن المقارنة المباشرة قد لا تكون دقيقة بسبب تغير طبيعة التصويت بعد التحول إلى النظام الرئاسي وتأثير التحالفات الانتخابية، إلا أن هذه الأرقام تبرز فارقاً انتخابياً بين أردوغان وحزبه يستحق التأمل. لقد تجاوز أردوغان منذ سنوات كونه مجرد قائد لحزب العدالة والتنمية ليصبح رمزاً سياسياً مستقلاً بذاته، مما يفسر قدرة الناخب على اعتباره خياراً رئاسياً مفضلاً دون منح الحزب نفس الثقل في الانتخابات البرلمانية. وبالتالي، لم يعد التحدي أمام الحزب هو الحفاظ على شعبيته فحسب، بل قدرته على نقل رصيد أردوغان الشعبي إلى المستقبل.

يدخل الحزب عامه الجديد في سياق سياسي متغير، حيث يتغير المشهد التركي وتدخل المنافسة السياسية مرحلة جديدة. لم يعد السؤال يتعلق بقدرة الحزب على الفوز فقط، بل بقدرته على تجديد ذاته في بيئة سياسية سريعة التبدل.

الحاجة إلى التجديد

مع مرور الوقت، تتحول الإنجازات إلى أمر طبيعي في نظر الناخب، وما كان استثنائياً قبل عقدين يصبح اليوم مجرد نقطة انطلاق. لذلك، يحتاج الحزب إلى تجديد مؤسساته وقياداته ومشاريعه وخطابه لإقناع الناخب بمواصلة الثقة به. إن الحديث عن

شارك الخبر: