قيادي في حزب الله يحذر السلطة: التعامل غير المسؤول مع العقوبات الأميركية يهدد استقرار لبنان


هذا الخبر بعنوان "قيادي في حزب الله: إذا لم تتعامل السلطة بمسؤولية مع العقوبات الأميركية سيختل الاستقرار" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تصريح لافت، حذر قيادي في حزب الله السلطة اللبنانية من أن أي تعامل غير مسؤول مع العقوبات الاقتصادية التي فرضتها وزارتا الخزانة والخارجية الأميركيتان على الحزب قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار الداخلي. بينما ركز البيان الرسمي للحزب على البعد السياسي للعقوبات واستهدافها للمقاومة وخدمة للعدو الإسرائيلي، ذهب كلام القيادي إلى أبعد من ذلك، محذراً من تداعيات خطيرة على الداخل اللبناني.
وأوضح القيادي أن التعامل غير الحكيم مع العقوبات سيولد خللاً في الاستقرار القائم، مشيراً إلى أن التدخل الأميركي في ملف المصارف وفرض عقوبات على بعضها في عام 2019 ساهم في الانهيار الاقتصادي. وأكد أن كل تدخل أميركي له تداعيات خطيرة على لبنان واللبنانيين، وأن العقوبات الحالية لا ينبغي النظر إليها كإجراء يخص حزب الله فقط، بل قد تتحول إلى ضغط إضافي على الاقتصاد والأمن في لبنان إذا تعاملت السلطة معها كالتزام لبناني.
وشدد القيادي على أن العقوبات لن تؤثر على المقاومة، وأن الضغط المالي والسياسي الأميركي لن يغير خيارات الحزب. لكن الخطر يكمن في انتقال تداعيات القرار إلى الداخل اللبناني عبر طريقة تعاطي السلطة معه. أمام السلطة خياران: إما التعامل بمسؤولية وحكمة للحد من التداعيات، أو التصرف وكأنها تؤكد استعدادها لتنفيذ الإملاءات الأميركية، وهو المسار الذي ربطه القيادي بالانهيار الاقتصادي السابق.
وفي سياق أوسع، اعتبر القيادي أن واشنطن تختار الضغط على المقاومة ولبنان بدلاً من الضغط على العدو الإسرائيلي للانسحاب من الأراضي اللبنانية. ويلمح كلام القيادي إلى أن أي خطأ من السلطة في مقاربة العقوبات قد يؤدي إلى إعادة إنتاج تجربة الانهيار الاقتصادي، ويهدد الاستقرار، ويفتح الباب أمام انفجار داخلي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة