لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

ثقافة

مسرحية الدمى الشهيرة "بانش وجودي" تتخلى عن العنف الكوميدي وتتبنى نسخة مهذبة

النهار٢٣ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٨ ص0 مشاهدة
مسرحية الدمى الشهيرة "بانش وجودي" تتخلى عن العنف الكوميدي وتتبنى نسخة مهذبة

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""بانش وجودي" بعد 364 عاماً... من العنف الكوميدي إلى النسخة "المهذّبة"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعيد مسرحية الدمى البريطانية الشهيرة "بانش وجودي" حضورها في المنتجعات الساحلية بعد سنوات من التراجع، ولكن بنسخة مختلفة تماماً عما عرفه الجمهور لعقود طويلة. يعود تاريخ العرض التقليدي إلى عام 1662، واشتهر بمشاهد المشاجرات بين بانش وزوجته جودي، والضرب بالعصي وسط ضحكات الأطفال.

أصبحت هذه المشاهد موضع انتقاد واسع خلال السنوات الماضية، بعدما رأى منتقدون أنها تقدّم العنف المنزلي في قالب كوميدي، مما دفع عدداً من محركي الدمى إلى إعادة صوغ العروض وحذف العنف الجسدي منها.

ويقول جو بيرنز، أحد آخر محترفي "بانش وجودي" في بريطانيا، إنه قدّم نسخته المعدلة نحو 150 مرة منذ عطلة أيار/مايو، مشيراً إلى أن معظم المحرّكين لم عودوا يجعلون "بانش" يضرب "جودي". ويرى أن العرض الذي يبلغ عمره 364 عاماً، أثبت قدرته على التكيّف مع تغيّر الأزمنة.

لكن التغيير لم يمر من دون جدل؛ فبينما يعتبره البعض استجابة طبيعية لتطور القيم الاجتماعية، يرى آخرون أنه يفقد العرض جزءاً من هويته الأصلية. وفي عام 2024، بدأ خبراء في الدراما بجامعة إكستر بالعمل على تطوير تمثيل أكثر توازناً للشخصيات، في محاولة للحفاظ على هذا التقليد الشعبي مع جعله أكثر انسجاماً مع جمهور اليوم.

شارك الخبر: