اكتشافات أثرية تؤكد استمرار الحياة في بومبي خلال عصر النهضة بعد ثوران البركان

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "أدلّة من عصر النهضة تؤكّد استمرار الحياة في بومبي بعد ثوران البركان" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدلّة من عصر النهضة تؤكّد استمرار الحياة في بومبي بعد ثوران البركان. ظلّت بومبي معروفة لدى السكان المحليين الذين زاروا أجزاء منها واستخدموها. قوالب صُنعت عام 1974 في منزل السوار الذهبي في بومبي. لم تنتهِ قصة بومبي عندما دفن بركان فيزوف المدينة الرومانية تحت الحطام البركاني عام 79 ميلادياً.
فقد كشفت لقى أثرية جرى التعرف إليها حديثاً، تعود إلى القرنين الخامس عشر والسادس عشر، أن الناس استمروا في زيارة أجزاء من الموقع واستخدامها خلال عصر النهضة، أي قبل قرون من بدء أعمال التنقيب المنهجية. ظهرت هذه الأدلة في إنسولا ميريديوناليس، وهي منطقة واسعة تمتد على طول الطرف الجنوبي لبومبي، حيث يُجري علماء الآثار تحقيقات في إطار مشروع للحفظ والترميم أُطلق في أيلول/سبتمبر 2023.
وتشير شظايا خزفية ومواد أخرى تعود إلى عصر النهضة إلى وجود بشري سبق بوقت طويل بدء سلطات آل بوربون أعمال التنقيب في بومبي عام 1748، وفق دراسة نُشرت في المجلة الإلكترونية لتنقيبات بومبي.
لا تثبت هذه الاكتشافات بالضرورة أن مجتمعاً منظماً أقام بصورة دائمة في المدينة المدفونة خلال عصر النهضة. لكنها تُظهر أن المنطقة ظلّت متاحة ومعروفة لدى السكان المحليين، ما يتحدى الصورة الشائعة لبومبي بوصفها مكاناً طواه النسيان تماماً طوال نحو 1700 عام.
وتكشف مراحل أقدم، عُثر عليها في المنطقة نفسها، تاريخاً أطول بكثير من إعادة استخدام الموقع. فقد حدّدت أعمال التنقيب في منزل الفسيفساء الهندسية مواقد وفرناً للخبز وطاحونة للحبوب ومنشآت خشبية وقطعاً فخارية تعود إلى الفترة الممتدة من القرن الثالث إلى منتصف القرن الخامس الميلادي.
من جانبه، قال غابرييل زوختريغل، مدير متنزه بومبي الأثري، لـ يورونيوز: إنها آثار خافتة لحيوات هشّة، عاشت في ظل التاريخ الرسمي. وتُضاف هذه النتائج إلى أدلة سابقة تفيد بأن الناجين والوافدين الجدد عادوا بعد الكارثة.
تمنح المواد العائدة إلى عصر النهضة أيضاً ثقلاً أثرياً لفكرة استمرار المعرفة المحلية بالآثار. فقد كانت المنطقة تُعرف تقليدياً باسم تشيفيتا، وفي أواخر القرن السادس عشر، أنشأ المهندس المعماري دومينيكو فونتانا قناة عبر تل تشيفيتا لمصلحة الكونت موزيو توتافيلا.
وقال غابرييل زوختريغل: من دون الانتقاص بأي شكل من جهود باحثين مثل جواكينو ألكوبييري، الذي روّج لأول أعمال التنقيب الأثري في بومبي عام 1748، علينا أن نقرّ بأن مجتمعاً محلياً كان موجوداً هنا، وواصل، منذ اليوم التالي للثوران، العيش في بومبي وصون ذاكرتها.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة