تفاصيل المكتب الأمني في السويداء: إدارته وارتباطاته بـ حزب الله وفلول الأسد

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "ما هو المكتب الأمني في السويداء وما علاقة "حزب الله" وفلول الأسد؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يسلط تقرير مصادر "النهار" في السويداء الضوء على تفاصيل المكتب الأمني الذي يخضع لإدارة سلمان حكمت الهجري، ويضم بين 50 و60 عنصراً يتخذون من فرع الأمن العسكري في السويداء مقراً لهم. يثير هذا المكتب قلقاً متصاعداً نظراً لارتباط تسميته بحقبة أجهزة المخابرات والأمن السياسي التابعة لنظام حافظ وبشار الأسد.
وفي أحدث تحركاته، أقام المكتب حاجزاً عند طريق السويداء - دمشق لمنع طلاب المحافظة من التوجّه نحو مراكز الامتحانات الاستثنائية، بعد تهديدات أطلقها القيادي في المكتب نورس عزّام، مما أدى إلى إعادة أكثر من 50 طالب إلى السويداء وفقاً لـ "السويداء 24".
إلى جانب الحرس الوطني الذي يتبع للهجري أيضاً ويعد الفصيل الأكبر بمشاركة فصائل مثل حركة "رجال الكرامة"، يتوسع نفوذ المكتب الأمني ليمثل جهازاً موازياً يتولى مهام "الأمن السياسي". وشهدت السويداء موجة اعتراضات وغضب نتيجة ممارسات المكتب التي اتهمت بارتكاب أعمال عنف وتصفية ضد معارضين سياسيين وتضييق حريات الرأي.
وتشير مصادر "النهار" إلى أن عناصر المكتب سبق وأن شغلوا مهاماً أمنية مع نظام الأسد ومخابراته العسكرية ومع "حزب الله"، وتورط بعضهم في عصابات قتل وخطف ومخدرات. ومن أبرز انتهاكاتهم التوجه علناً لإطلاق النار وتهديد صفوان بلان لمنعه من تسلم مهامه كمدير للتربية في المحافظة.
وتحذر المصادر من توسع نفوذ المكتب الأمني، وسط مخاوف من صدامه مع الفصائل العسكرية الكبرى مثل حركة "رجال الكرامة" و"لواء الجبل"، مما ينذر باحتمال وقوع اشتباكات داخلية وانقسامات في ظل غياب الأجهزة الحكومية وتردي الأوضاع المعيشية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة