لبنان
اقتصاد

الذكاء الاصطناعي يهدد بقاء الشركات اللبنانية: هل هي قادرة على الصمود؟

النهار٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٨ ص0 مشاهدة
الذكاء الاصطناعي يهدد بقاء الشركات اللبنانية: هل هي قادرة على الصمود؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل تنجو الشركات اللبنانية؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل التطورات المتسارعة، يطرح الذكاء الاصطناعي تساؤلات حول مستقبل الشركات، خاصة في لبنان. تعود جذور فكرة الشركة إلى عام 1555 مع شركة موسكوفي، التي هدفت إلى تجميع رؤوس الأموال، توزيع المخاطر، وتقليل عدم اليقين الناتج عن المسافات وصعوبة الاتصال. ومع بزوغ الثورة الصناعية، أصبحت الشركة أداة أساسية لإنجاز الأعمال من خلال تقسيم المهام، نقل المعرفة، مراقبة الأداء، واتخاذ القرارات ضمن هياكل إدارية منظمة.

لكن الذكاء الاصطناعي بدأ يتولى هذه الوظائف تدريجياً، حيث يقوم بجمع المعلومات، تحليلها، اقتراح البدائل، تنسيق الأعمال، ودعم عملية اتخاذ القرار. هذه الإشكالية، التي طرحها سامي محروم في عام 2025، تتعمق مع انتشار الحوسبة السحابية والبرمجيات التي تتيح مشاركة المعرفة والأصول والخدمات فورياً بين كيانات متباعدة جغرافياً، مما يلغي الحاجة إلى التسلسل الهرمي التقليدي.

علاوة على ذلك، يدمج الذكاء الاصطناعي حالياً بين مرحلتي الاكتشاف والتنفيذ. فهو يبتكر الأفكار، يختبرها، يطبقها، ويحسنها بسرعة فائقة، مما يرفع الإنتاجية بشكل كبير. هذا التطور يمكّن الفرد الواحد من أداء مهام كانت تتطلب سابقاً فريقاً كاملاً وإدارات متعددة.

شارك الخبر: