لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

ثقافة

كتاب "65 عامًا في بلاط صاحبة الجلالة" يوثق مسيرة الصحفي عبده مباشر

النهار٢٤ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٤ ص0 مشاهدة
كتاب "65 عامًا في بلاط صاحبة الجلالة" يوثق مسيرة الصحفي عبده مباشر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عبده مباشر و"65 عامًا في بلاط صاحبة الجلالة" ترسم ملامح الصَّحَفي الأصيل" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستعرض المؤلف والصحفي المصري عبده مباشر في كتابه الصادر عن دار غراب للنشر والتوزيع (500 صفحة تقريبًا، الطبعة الأولى، القاهرة 2025) بعنوان "أعطيت الكلمة عمري - 65 عامًا في بلاط صاحبة الجلالة"، محطات مفصلية من تاريخ مصر ويسلط الضوء على ملامح الصحفي الأصيل.

حمل عبده مباشر قضية الوطن والتحرُّر منذ صغره، حيث شارك في سن الرابعة عشرة في العمل الفدائي ضد الاحتلال الإنكليزي عام 1951، وقاتل عام 1967 بصفته مدنيًّا مع الفرقة 39 كوماندوز دفاعًا عن مصر ضد الاحتلال الإسرائيلي. يروي الكتاب سيرته منذ نشأته في قريته الفقيرة وشغفه بالقراءة وممارسة الرياضة، وصولاً إلى دخوله عالم الصحافة في دار "أخبار اليوم" ثم انتقاله عام 1968 إلى جريدة الأهرام برئاسة محمد حسنين هيكل وبقائه فيها نحو 4 عقود، إضافة إلى دراسته الصحافة في ألمانيا برلين الشرقية بدعم من جلال الحمامصي.

يتطرق الكتاب إلى علاقاته بالعديد من الشخصيات البارزة مثل الملك فيصل والرئيس عبد الناصر والسادات وحسني مبارك والملك فهد والعقيد معمر القذافي وياسر عرفات وصدام حسين والشيخ زايد وأمير الكويت وماوتسي تونج. كما يعرض الكتاب المواقف الوطنية والإنسانية للمؤلف، ومنها إطلاق حملة في ألمانيا الشرقية تحت شعار "ادفع ماركًا تنقذ عربيًّا" رداً على إعلان معادٍ، ومساندته للرسّامين المصريين نبيل السلمي وماهر داوود في برلين، فضلاً عن نقده لبعض جوانب الفساد والأخطاء الطبية، وتوثيقه لتاريخ الصحافة المصرية قبل وبعد تأميمها عام 1960.

شارك الخبر: