لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

تكنولوجيا

اتهامات لـ "فايسبوك" و"تيك توك" بالترويج لمحتوى جماعات مسلحة كولومبية لتجنيد الأطفال

النهار٢٥ آب ٢٠٢٦ في ١١:٣٥ ص0 مشاهدة
اتهامات لـ "فايسبوك" و"تيك توك" بالترويج لمحتوى جماعات مسلحة كولومبية لتجنيد الأطفال

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""هيومن رايتس ووتش": "فايسبوك" و"تيك توك" روّجتا لمحتوى جماعات مسلّحة كولومبية بهدف تجنيد أطفال" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفادت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، الاثنين، بأنّ منصتَي "فايسبوك" و"تيك توك" فشلتا في منع انتشار محتوى تنتجه جماعات مسلحة كولومبية لتجنيد الأطفال، بل بدا كأنهما تروجان لهذه المنشورات في بعض الحالات. وذكرت المنظمة أنّ تداول جماعات مسلحة محتوى على وسائل التواصل الاجتماعي يمجد الحياة في صفوف هذه الجماعات ويقود إلى ترويج عروض عمل مضللة.

ومنذ العام 2021، جُنِّد حوالي 1500 طفل من قبل جماعات مسلحة وفقاً للمنظمة. وأشار تقرير "هيومن رايتس ووتش" إلى أن الجماعات المسلحة تستخدم الأطفال في القتال والتعامل مع الأسلحة والمسيّرات والمتفجرات وجمع المعلومات الاستخباراتية، مضيفاً أنّه في بعض الحالات، يُستخدم أطفال لا يملكون تدريباً قتالياً كوقود للمدافع.

وقالت خوانيتا غوبيرتوس، مديرة قسم الأميركتين في "هيومن رايتس ووتش"، خلال مؤتمر صحافي في بوغوتا، إن المنصات الرقمية يجب أن تدرك أنها تُستخدم لتجنيد الأطفال، وهو ما يعني المشاركة في ارتكاب جرائم بما فيها جرائم حرب. وبحسب التقرير، فإنّ نصف الأطفال المجندين تقريباً هم من السكان الأصليين، بينما تشكل الفتيات نحو 40 في المئة وهن معرضات بشكل خاص للعنف الجنسي.

وأوضحت المنظمة أن بعض المنشورات تظهر أفراداً من جماعات مسلحة يتباهون برزم النقود والمجوهرات، أو يظهرون في معسكرات تدريب ويستمعون إلى موسيقى تحتفي بكبار تجار المخدرات. وأكد ماثيو تشارلز، مؤسس مؤسسة "مي هيستوريا"، أن الجماعات المسلحة تتقن تسويق نمط حياة يقوم على الرجولة الخشنة والمال السهل.

وفي الختام، أفادت المنظمة بأن الجماعات المنشقة عن "القوات المسلحة الثورية الكولومبية" (فارك) كانت مسؤولة عن 74 في المئة من الحالات. وأشارت إلى أنها أبلغت شركتي "ميتا" و"بايت دانس" اللتين أكدتا إزالة المحتوى وتطوير سياساتهما لمكافحة استغلال القاصرين والتصدي لمحاولات تجنيدهم.

شارك الخبر: