قانون العفو العام: بين الطعون الدستورية والحسابات السياسية المعقدة


هذا الخبر بعنوان "عفو بلا توافق… وطعن على الأبواب: ماذا ينتظر قانون العفو العام؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم تنتهِ معركة قانون العفو العام بإقراره في مجلس النواب، فالقانون الذي خرج وسط انقسام سياسي واضح ومن دون توافق شامل بين الكتل، يدخل الآن مرحلة جديدة تتحدد مصيرها بين توقيع رئيس الجمهورية، أو رده إلى المجلس النيابي، أو الطعن فيه أمام المجلس الدستوري.
غياب التوافق السياسي لا يعني بالضرورة عدم دستورية القانون، فالعفو العام من صلاحية مجلس النواب. والمطلوب اليوم هو مدى توافق الصيغة المقرة مع الدستور، خاصة فيما يتعلق بمبادئ المساواة بين المواطنين، واستقلال القضاء، وحقوق الضحايا.
يختلف الرد عن الطعن؛ إذ يستطيع رئيس الجمهورية رد القانون إلى المجلس النيابي لإعادة النظر فيه، بينما يستند الطعن أمام المجلس الدستوري إلى وجود مخالفة دستورية، ويمكن أن يستهدف القانون كله أو مواد محددة منه.
الإشكاليات المحتملة:
التكلفة السياسية:
خلف المسار الدستوري حسابات سياسية معقدة. فالجهة التي تدفع باتجاه رد القانون أو الطعن فيه قد تجد نفسها في مواجهة مباشرة مع الطائفة السنية ومعظم ممثليها السياسيين، الذين ينظرون إلى القانون بوصفه استجابة لملف الموقوفين والمحكومين الإسلاميين. وبالتالي، فإن تحويل المعركة إلى مواجهة حول القانون قد يُفهم سياسياً على أنه استهداف لمطلب سني.
هذه التكلفة السياسية تفسّر جانباً من التريث في اتخاذ قرار الطعن أو الرد. فالمسألة لم تعد فقط حول المواد القابلة للطعن، بل أيضاً حول القدرة على خوض هذه المعركة دون مواجهة الشارع السني وممثليه في البرلمان.
المسارات المحتملة:
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة