مصير تلة علي الطاهر بين خيار الانسحاب والتهديدات الإسرائيلية

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "أي احتمال أرجح في علي الطاهر: انسحاب الحزب أم اقتحام اسرائيلي؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تغدو تلة علي الطاهر الواقعة في مرتفعات علي الطاهر، والتي تحظى باهتمام واسع وتحت القصف الإسرائيلي، عقدة استراتيجية لأطراف ثلاثة هي لبنان و حزب الله و إسرائيل . تفرض المعطيات الميدانية والسياسية سيناريوهين أساسيين؛ إما أن يسلمها حزب الله بعد إخلاء مجموعاته شبكة أنفاق تحتها، وإما أن ينفذ الإسرائيلي تهديداته باحتلالها على غرار قلعة الشقيف المحاذية لها.
يوضح طرف المواجهة العسكرية أن حزب الله يعد طرفاً مقرراً إذا تقبل عرض إخراج مقاتليه المتحصنين في أنفاق التلة وتسليمها إلى الجيش اللبناني ، مما يضمن سلامة المقاتلين ويجنب منطقة النبطية والجنوب مزيداً من الهجمات والتدمير الإسرائيلي. غير أن الحزب أبدى عدم تجاوب مع العرض لعدم وجود ضمانات تمنع إسرائيل من الدخول إلى التلة حتى لو تسلمها الجيش، مستشهداً بتجارب بلدتي المنصوري (صور) ودبين (مرجعيون) .
من جهة أخرى، يرى الخبير الاستراتيجي العقيد الركن المتقاعد الياس فرحات أن احتمال تسليم حزب الله للتلة إلى الجيش أو اجتياح إسرائيل لها هما احتمالان بعيدان حالياً، نظراً لوجود عقبات وموانع وتداعيات معقدة تطيح بوقف النار، فضلاً عن رفض الأميركي لذلك، معتبراً أن الستاتيكو الحالي هو السائد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة