بعلبك تطلق ورشة عمل لمواجهة الكلاب الشاردة بحضور شخصيات بارزة ومختصين


هذا الخبر بعنوان "ورشة عمل في محافظة بعلبك لمعالجة ظاهرة الكلاب الشاردة" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عقدت محافظة بعلبك الهرمل ورشة عمل هامة لمناقشة ومعالجة ظاهرة الكلاب الشاردة، وذلك برئاسة محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر. حضر الورشة التي أقيمت في غرفة إدارة الكوارث والأزمات بالمحافظة، نخبة من المسؤولين والشخصيات المعنية، منهم رئيس مصلحة الزراعة الدكتور عباس الديراني، رئيس مصلحة الصحة الدكتور محمود ياغي، الفنانة والناشطة كارمن لبس، نقيب الأطباء البيطريين في لبنان الدكتور إيهاب شعبان، رئيس دائرة الثروة الحيوانية الدكتور موسى صلح، ورؤساء بلديات واتحادات بلديات المنطقة، بالإضافة إلى أطباء بيطريين وناشطين من المجتمع المدني.
أكد المحافظ خضر في بداية اللقاء على أهمية الموضوع الذي شغل الرأي العام، مشيداً بمبادرة الفنانة كارمن لبس وتواصلها لمعالجة هذه القضية. وأوضح أن الجهات المسؤولة عن هذا الملف هي البلديات ووزارة الزراعة، مشيراً إلى التعاون الكبير من قبل وزارة الزراعة والدكتور عباس الديراني. وأشار إلى أن غياب الإمكانيات المالية يشكل عائقاً، لكنه أكد على ضرورة تذليل هذه العقبات بالتعاون بين جميع الجهات.
كما وجه المحافظ شكره لنقابة الأطباء البيطريين، ممثلة بالنقيب الدكتور إيهاب شعبان، على دعمهم وتقديمهم للمؤازرة من خلال تخصيص أوقات مجانية من قبل العديد من الأطباء لإجراء عمليات إخصاء الكلاب وتلقيحها.
وأوضح خضر أن دور المحافظة هو تنسيقي، حيث تم جمع كافة الجهات المعنية لتنظيم الملف وتكامل الجهود. وأعرب عن تفاؤله بتحسن الوضع خلال الأسابيع القادمة، مشيراً إلى بدء بعض الأطباء البيطريين في بعلبك الهرمل بإجراء عمليات الإخصاء وتركيب علامات تمييزية للكلاب المخصاة والمطعمة.
وشدد المحافظ على أن معالجة ظاهرة الكلاب الشاردة لا تتم بالقتل أو إطلاق النار أو التسميم، بل وفق الأطر العلمية التي تحترم البيئة والإنسان والحيوان، مؤكداً أن المنطقة تتمتع بثقافة حضارية وقوانين تمنع ذلك.
من جانبها، أعلنت الفنانة كارمن لبس عن إطلاق برنامج (TNVR) في بعلبك، والذي يهدف إلى الإمساك بالكلاب الشاردة وخصيها وتعقيمها وتطعيمها ثم إعادة إطلاقها في بيئتها الأصلية للحد من تكاثرها دون الإخلال بالتوازن البيئي. وأوضحت أن الكلاب الشرسة أو المصابة بداء الكلب يتم إنهاؤها عن طريق القتل الرحيم تحت إشراف متخصصين. وحذرت لبس من خطورة استخدام السموم، مؤكدة أنها تسبب كارثة بيئية وصحية وتؤدي إلى تسلسل العدوى والتسمم، مناشدة الجميع بعدم الخوف من الكلاب التي تحمل علامة في أذنها لأنها آمنة.
بدوره، شكر النقيب شعبان الإعلام على متابعته للحملة التي تشمل لبنان بأكمله، والتي تعتمد على استراتيجية (TNVR) بالتعاون مع وزارة الزراعة. وأوضح أن الهدف هو الحد من تكاثر الكلاب الشاردة من خلال عمليات الإخصاء والتلقيح، وأن الكلاب التي تشكل خطورة ضئيلة جداً يتم التعامل معها بطرق علمية محددة. وأشار إلى أن العيادات البيطرية في لبنان تقدم خدماتها بسعر التكلفة لدعم المجتمع.
وأشار الدكتور الديراني إلى أن مشكلة الكلاب الشاردة قديمة، وأن مرض السعار يصيب الكلاب كما يصيب الإنسان، وأن المستودع الرئيسي له هو الحيوانات البرية. وأوضح أن ليس كل كلب مصاب بالسعار، وأن ردود الفعل العدوانية تجاه الكلاب قد تخل بالتوازن البيولوجي. ولفت إلى أن قانون الرفق بالحيوان يمنع أذية أي حيوان، وأن مشروع (TNVR) هو المعتمد حالياً في وزارة الزراعة، والذي يشمل الإمساك والخصي والتلقيح وإعادة الحيوان إلى بيئته.
وأوضح الديراني أن تكلفة العملية للحيوان الواحد تتراوح بين 80 و100 دولار، وأنهم بحاجة إلى دعم لتأمين الميزانية اللازمة. وأكد الدكتور ياغي من وزارة الصحة على توفر اللقاحات في المستشفيات الحكومية وأن الوزارة جاهزة للتنسيق مع البلديات ووزارة الزراعة.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات