أمريكا تفرض قيود تأشيرات على مسؤولين بارزين في كولومبيا وبوليفيا بسبب الفساد وتهريب المخدرات


هذا الخبر بعنوان "واشنطن تفرض قيوداً على تأشيرات مسؤولين كولومبيين وبوليفيين" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الخميس عن فرض قيود على منح التأشيرات لأكثر من 60 مسؤولاً عاماً وشخصية بارزة من كولومبيا وبوليفيا. تأتي هذه الإجراءات على خلفية اتهامات بالارتباط بالفساد والاتجار بالمخدرات. وأوضح وزير الخارجية ماركو روبيو في بيان أن الوزارة تفرض قيوداً على منح التأشيرات لـ 21 فرداً في كولومبيا، مشيراً إلى أن هؤلاء الأفراد يقوضون الحكومات المنتخبة ديمقراطياً في نصف الكرة الأرضية من خلال الفساد أو أنشطة الاتجار بالمخدرات، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية.
من بين الشخصيات المشمولة بالقرار في كولومبيا، ريكاردو روا باراغان، الرئيس السابق لشركة النفط العامة الكولومبية "إيكوبترول"، والذي شغل أيضاً منصب مدير الحملة الانتخابية للرئيس السابق غوستافو بيترو. كما تشمل القيود ياهير أكونيا، رئيس بلدية مدينة سينسيليخو، عاصمة مقاطعة سوكري الكولومبية الواقعة على ساحل البحر الكاريبي.
من الناحية العملية، تعني هذه القيود إلغاء التأشيرات الصادرة للمعنيين ورفض أي طلبات جديدة للحصول على تأشيرات. وتشمل القيود 40 شخصاً في بوليفيا، من بينهم قضاة وأعضاء في الهيئة التشريعية والنائب العام السابق خوان لانشيبا بونس. وتجدر الإشارة إلى أن واشنطن كانت قد ألغت في الشهر الماضي تأشيرات دخول نحو 20 مسؤولاً بوليفياً رفيع المستوى، من بينهم النائب العام روجر مارياكا الذي تم إيقافه في بلاده بعد ذلك.
تعتبر كل من كولومبيا وبوليفيا عضوين في مبادرة "درع الأميركتين" التي أطلقها الرئيس دونالد ترامب لمكافحة عصابات المخدرات في أميركا اللاتينية. وتسعى إدارة ترامب منذ عودتها إلى السلطة إلى إعادة فرض هيمنة الولايات المتحدة في أنحاء أميركا اللاتينية، بالتزامن مع حملة عسكرية لمكافحة تهريب المخدرات في المنطقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة