ترامب يدرس تصعيد الضربات ضد إيران بعد الانتخابات وسط توتر إقليمي


هذا الخبر بعنوان "وسط ترقّب المنطقة... ترامب يدرس استئناف الضربات على إيران بعد الانتخابات" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل ترقب إقليمي متزايد، ومع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية والأميركية، يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيار استئناف الضربات العسكرية ضد إيران. يأتي هذا التهديد بعد أن لوّح الحرس الثوري الإيراني باستهداف القواعد الأميركية في الشرق الأوسط إذا استمر الجيش الأميركي في مرافقة السفن عبر مضيق هرمز.
كشفت مجلة "ذي أتلانتيك" أن إدارة ترامب تدرس شن ضربات عسكرية تستمر لعدة أيام، تستهدف ترسانة الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، بالإضافة إلى البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية. يُرجّح أن تبدأ هذه الضربات بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
ونقلت المجلة عن مسؤولين أن الاستراتيجية الأميركية قد تجمع بين الضغط الاقتصادي والحصار البحري على مضيق هرمز، وتصعيد الضربات العسكرية، في محاولة لدفع طهران إلى الرضوخ وتغيير نظامها. وأكد مسؤولون أميركيون للمجلة أنه لم يُتخذ قرار نهائي بعد، لكن هناك مؤشرات على الاستعدادات لاحتمال تجدد العمليات العسكرية. ويأمل البعض أن يُبقي الغموض بشأن التحركات الأميركية طهران في حالة ترقب وقلق.
صرح ترامب للصحافيين قائلاً: "سيحدث شيء ما، بطريقة أو بأخرى، في وقت قريب جداً". وتشير المجلة إلى أن ترامب يميل إلى خيار الضربات العسكرية بسبب نفاد صبره من بطء تأثير استراتيجية الخنق الاقتصادي، على الرغم من المخاطر المحتملة.
كان ترامب يأمل في البداية أن تعود إيران إلى طاولة المفاوضات وهي في موقف ضعيف قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، لكن ذلك لم يحدث. وفي الوقت نفسه، ظلت أسعار الطاقة مرتفعة، مما خلق ظروفاً سياسية صعبة للحزب الجمهوري. ورغم تخفيف ترامب لبعض تصريحاته، إلا أن إحباطه يظهر أحياناً، خاصة في منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي.
سبق لترامب أن ناقش فكرة استئناف الأعمال العدائية قبل يوم الانتخابات، وهو خيار أيّده البعض في واشنطن كاستعراض للقوة قد يؤثر في مسار الانتخابات. وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعا إلى تنفيذ جولة أخرى من الضربات قبل الانتخابات الإسرائيلية.
اتّهم ترامب طهران برفع أسعار النفط عمداً قبيل انتخابات منتصف الولاية، بعد تهديدات الحرس الثوري الإيراني بتوسيع نطاق الحرب الإقليمية. وهدد الحرس الثوري باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة إذا واصل الجيش الأميركي مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، واصفاً ذلك بـ"التحذير الجدي".
اتّهم ترامب طهران بـ"ادّعاء هجمات زائفة" في مضيق هرمز، مؤكداً أن كميات أكبر من النفط تمر حالياً عبر المضيق مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب. ووصف النظام الإيراني بـ"الشرير"، في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى احتمال فقدان حزبه السيطرة على الكونغرس. تُعد الملاحة في المضيق والتحكم بها نقطة خلاف أساسية بين طهران وواشنطن.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة