مهرجان لا توماتينا في إسبانيا: آلاف المشاركين يغوصون في بحر من الطماطم وسط أجواء سوريالية

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "الآلاف يغوصون في بحر طماطم.. مشاهد تحبس الأنفاس من مهرجان لا توماتينا" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
احتفل الآلاف في إسبانيا ضمن مهرجان لا توماتينا، حيث تراشقوا بأطنان من الطماطم لتكتسي شوارع بونيول باللون الأحمر في أجواء ثقافية تنبض بالبهجة.
في بلدة بونيول الإسبانية الهادئة، تتشابك خيوط التاريخ مع سحر العمارة الأوروبية الكلاسيكية، ليولد في يوم الأربعاء الأخير من شهر أغسطس في كل عام مشهد سوريالي يخطف الأنفاس. تتخلى المدينة عن وقارها المعتاد لتستضيف واحدة من أكثر الفعاليات الثقافية جنوناً وبهجة على مستوى العالم، وهو مهرجان لا توماتينا (La Tomatina)، حيث تتحول الشوارع الضيقة إلى أنهار متدفقة باللون الأحمر القاني، وتتعالى ضحكات آلاف المشاركين القادمين من مختلف قارات الأرض لخوض تجربة استثنائية لا تُنسى.
انطلقت شرارة الفرح في النسخة الأحدث من المهرجان وسط حضور حشود غفيرة التقت في الساحة الرئيسية للبلدة استعداداً لمعركة الطماطم الشهيرة. ومع شارة البدء، تدفقت الشاحنات الضخمة المحملة بأكثر من مئة طن من الطماطم الناضجة جداً لتنطلق شرارة التراشق العفوي، وفي غضون دقائق تحولت الملابس البيضاء إلى لوحات فنية مصبوغة بعصارة الطماطم.
يعود هذا الإرث التاريخي إلى عام 1945 عندما اندلع شجار عفوي بين مجموعة من الشباب في ساحة البلدة استخدموا خلاله الخضراوات من كشك قريب، ليتحول بفضل شغف السكان المحليين إلى تقليد سنوي راسخ اعترفت به إسبانيا لاحقاً كعيد ذي أهمية سياحية دولية.
رغم الفوضى الظاهرة، يخضع مهرجان لا توماتينا لقواعد صارمة تضمن سلامة الحاضرين، أبرزها ضرورة هرس حبة الطماطم باليد قبل رميها لتجنب الإصابات، وارتداء نظارات واقية لحماية العينين من الحموضة، ليبقى الحدث تجسيداً لجماليات العفوية والاحتفاء بالحياة بأبسط صورها.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات