مساعٍ دبلوماسية مكثفة لفتح مضيق هرمز وسط سباق مع الحرب الاقتصادية الأميركية


هذا الخبر بعنوان "فتح هرمز للجم الحرب الاقتصادية: هل تأخذ طهران بنصيحة الوسطاء؟" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يكثف الوسطاء الإقليميون جهودهم لاحتواء التوتر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة، حيث وصل وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن، اليوم إلى طهران بهدف خفض التصعيد وتهيئة ظروف الحوار، وذلك بعد أيام من زيارات مسؤولي عُمان وباكستان.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن الوزير سيبحث حرية الملاحة في مضيق هرمز وضرورة عودتها إلى ما كانت عليه قبل 28 شباط، مؤكداً أن الدبلوماسية هي السبيل لتعزيز أمن المنطقة. ومن جانبه، أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إلى أن اللقاء سيتناول الجهود والمبادرات الوساطية القطرية والتطورات الإقليمية.
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية بعد مغادرة وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي، طهران إثر مشاورات بشأن مضيق هرمز وإجراء مكالمة هاتفية مع نظيره القطري. كما التقى قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، ووزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، مسؤولين إيرانيين في طهران ضمن مساعي الوساطة ذاتها.
تتزامن هذه الجهود مع إعلان واشنطن حرباً اقتصادية قصوى على إيران وكل من يتعاون معها، وسط ترقب لإعلان تفاصيل إضافية حول العقوبات وكيفية تطبيقها. ويسعى الوسطاء لتحقيق خرق بفتح مضيق هرمز لفرملة الاندفاعة الأميركية.
وفي حين أثمرت المشاورات الإيرانية - العُمانية عن تفاهمات بشأن الترتيبات الملاحة، تواصل طهران ربط نجاحها بقدرة مسقط على مواجهة العراقيل الأميركية، مشترطة عودة واشنطن إلى مذكرة التفاهم والإقرار بحق إدارة المضيق والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة والتعويض عن أضرار الحرب الأخيرة. ورغم هذا التصلب، يواصل الوسطاء مساعيهم لحث إيران على فتح المضيق دون شروط لتفادي الخناق الاقتصادي واستئناف الحوار.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة