خيرسون تحت نيران روسيا المتصاعدة: دعوات عاجلة للسكان بالمغادرة وسط مخاوف من انقطاع الخدمات الأساسية


هذا الخبر بعنوان "مع تصاعد الهجمات الروسية... نداء إلى سكّان خيرسون: الوضع صعب" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع تصاعد حدة الهجمات الروسية، كثّفت كل من روسيا وأوكرانيا في الأشهر الماضية تبادل الضربات بعيدة المدى التي تستهدف البنى التحتية المدنية. في هذا السياق، حضّت سلطات مدينة خيرسون الواقعة في جنوب أوكرانيا سكانها يوم الخميس على مغادرة المدينة، وذلك بسبب تصاعد الهجمات الروسية التي تثير مخاوف من انقطاع إمدادات الكهرباء والتدفئة لفترات طويلة.
وكتب حاكم المنطقة، أولكسندر بروكودين، عبر منصة "تلغرام": "أتوجّه مجدداً إلى سكان خيرسون، وخاصة العائلات التي لديها أطفال وكبار السن: إذا كانت لديكم الإمكانية... فالرجاء المغادرة". وأضاف بروكودين أن الوضع الأمني في خيرسون، التي كان عدد سكانها يقارب 280 ألف نسمة قبل الغزو الروسي في فبراير 2022، "بالغ الصعوبة". وأشار إلى أن "العدو يكثّف هجماته يوماً بعد يوم على البنية التحتية الحيوية في المنطقة".
وتابع بروكودين قائلاً: "شنت القوات الروسية الليلة الماضية هجوماً جديداً على محطة التدفئة المركزية في خيرسون باستخدام قنابل انزلاقية، مما ألحق بها أضراراً جسيمة". وحذّر من أن المدينة "قد تجد نفسها بلا كهرباء أو تدفئة، ليس لساعات أو أيام فحسب، بل لفترة طويلة". وأوضح أن "حالياً، لا توجد أي وسيلة على الإطلاق لتدمير هذه الأنواع من الطائرات المسيّرة أو القنابل الجوية في أي منطقة من بلادنا".
يُذكر أن روسيا وأوكرانيا كثّفتا في الأشهر الماضية تبادل الضربات بعيدة المدى التي تستهدف البنى التحتية المدنية، مثل المستودعات ومنشآت النفط والموانئ، مما يزيد من أعداد الضحايا المدنيين. وفي الشتاء الماضي، شن الجيش الروسي هجمات متكررة على محطات الطاقة الأوكرانية، ما أغرق ملايين الأشخاص في البرد والظلام. وكانت القوات الروسية قد سيطرت على خيرسون من مارس إلى نوفمبر 2022، قبل أن تتمركز حالياً على الضفة الأخرى لنهر دنيبرو المحاذي للمدينة حيث تواصل قصفها بانتظام.
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة